إن طيف الحبيب زار طروقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ طَيفَ الحَبيبِ زارَ طُروقاًوَالمَطايا بَينَ القِنانِ وَشِعبِ
فَوقَ أَكوارِهِنَّ أَنضاءُ شَوقٍطَرَقوا بِالغَرامِ دونَ الرَكبِ
كُلَّما أَنَّتِ المَطِيُّ مِنَ الإِعياءِ أَنّوا مِنَ الجَوى وَالكَربِ
زارَني واصِلاً عَلى غَيرِ وَعدٍوَاِنثَنى هاجِراً عَلى غَيرِ ذَنبِ
كانَ قَلبي إِلَيهِ رائِدَ عَينيفَعَلى العَينِ مِنَّةٌ لِلقَلبِ
بِتُّ أَلهو بِناعِمِ الجيدِ غَضٍّوَفَمٍ بارِدِ المُجاجَةِ عَذبِ
بَلَّ وَجدي وَمَن رَأى اليَومَ قَبلينافِعاً لِلغَليلِ مِن غَيرِ شُربِ
سامِحاً لي عَلى البِعادِ بِنَيلٍكانَ يَلويهِ في زَمانِ القُربِ
كانَ عِندي أَنَّ الغُرورَ لِطَرفيفَإِذا ذَلِكَ الغُرورُ لِقَلبي
عن القصيدة
«إن طيف الحبيب زار طروقا» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.