حلفت بأعلام المحصب من منى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَلَفتُ بِأَعلامِ المُحَصَّبِ مِن مِنىًوَما ضَمَّ ذاكَ القاعُ وَالمَنزِلُ الرَحبُ
وَكُلِّ بِجاوِيٍ يَجُرُّ زِمامَهُإِذا ما تَراخَت في أَزِمَّتِها النُجبُ
وَتَرجيعِ أَصواتِ الحَجيجِ وَقَد بَداوَقورُ النَواحي تَستَبِدُّ بِهِ الحُجبُ
وَرَوعَةِ يَومِ النَحرِ وَالهَديُ حائِرٌوَكُلِّ دَمٍ أَودى بِجُمَّتِهِ الرَكبُ
لَقَد جَلَّ مابَيني وَبَينَكَ عَن قِلىًسَواءٌ تَدانى البُعدُ أَو بَعُدَ القُربُ
وَلي دَمعُ عَينٍ لا يُرَنِّقُ ساعَةًوَنارُ غَرامٍ بَينَ جَنبَيَّ لا تَخبو
وَقَلبٌ يَمورُ الطَرفُ إِن قَرَّ في الحَشاوَطَرفٌ إِذا سَكَّنتَهُ نَفَرَ القَلبُ
وَجِسمٌ إِذا جَرَّدتَهُ مِن قَميصِهِعَلى الناسِ قالوا هَكَذا يَفعَلُ الحُبُّ
فَما لي عَلى ما بي أُعَنَّفُ في الهَوىوَيَرمِضُني العَذلُ المُؤَرِّقُ وَالعَتبُ
عَلى حينَ أُعطيكَ الوَفاءَ مُصَرَّحاًوَأُصفيكَ مَحضَ الوُدِّ ما عَظُمَ الخَطبُ
وَكُنتُ إِذا فارَقتُ دارَكَ ساعَةًصَمَتُّ فَلا جِدٌّ لَدَيَّ وَلا لِعبُ
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةًبِمَيثاءَ يَلطى في أَباطِحِها التُربُ
تَطَرَّقَها ماءُ الغَمامِ وَدَرَّجَتبِها الريحُ مُخضَرّاً كَما نُشِرَ العَصبُ
وَهَل أَذعَرَن قَلبَ الظَلامِ بِفِتيَةٍتَهاوى بِهِم قودُ السَوالِفِ أَو قُبُّ
وَهَل أَرِدَن ماءً وَرَدنا بِمِثلِهِجَميعاً وَفي غُصنِ الهَوى وَرَقٌ رَطبُ
وَهَل لي بِدارٍ أَنتَ فيها إِقامَةٌفَأَنشُرَ ما تَطوي الرَسائِلُ وَالكُتبُ
سَلَوتُ المَعالي إِن سَلَوتُكَ ساعَةًوَما أَنا إِلّا مُغرَمٌ بِالعُلى صَبُّ
عن القصيدة
«حلفت بأعلام المحصب من منى» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.