لا والذي قصد الحجيج لبيته
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية
«لا والذي قصد الحجيج لبيته» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا وَالَّذي قَصَدَ الحَجيجُ لَبَيتِهِ — ما بَينَ ناءٍ نازِحٍ وَقَريبِ
وَالحِجرِ وَالحَجَرِ المُقَبَّلِ تَلتَقي — فيهِ الشِفاهُ وَرُكنِهِ المَحجوبِ
لا كانَ مَوضِعُكَ الَّذي مُلِّكتَهُ — بَينَ الأَضالِعِ بَعدَ ذا لَحَبيبِ
إِنّي وَجَدتُ لَذاذَةً لَكَ في الحَشا — لَيسَت لِمَأكولٍ وَلا مَشروبِ
لي أَنَّهُ الشاكي إِذا بَعُدَ المَدى — ما بَينَنا وَتَنَفُّسُ المَكروبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشاكي: الشَّاكِي [شكو]: مَن يُبدي شكواه؛ أَيُّهَذا الشّاكي وما بِكَ داءٌ ** كيف تغدو إذا غَدَوْتَ عَليلا / شاكي السِّلاح، أي تامُّ السِّلاح كاملُ الاستعداد؛ تقدَّم الجنديُّ نحو العدّو شاكيَ السّلاح.
- المقبل: جمع: مُقَبِّلاَت. [ق ب ل]. 1."طَعَامٌ مُقَبِّلٌ" : مُشَهٍّ، شَهِيٌّ. 2."قَدَّمَ لِضَيْفِهِ مُقَبِّلاَتٍ مُتَنَوِّعَةً" : مُخْتَلِفُ أَنْوَاعِ السَّلاَطَةِ تُقَدَّمُ فِي بِدَايَةِ الأَكْلِ.
- المكروب: المَكرُوبُ : مفعـ. -: المَهْمُومُ؛ تَأَخَّرَ الزوجُ فَباتتِ الزوجةُ مكْرُوبَةً.
- لبيته: البِيتَةُ : البِيتُ.-: هيئَة المَبِيتِ.
- لحبيب: الحَبيبُ : المَحْبوب؛ فلا خيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُرْ ** حبيباً ولم يَطْرَبْ إليكَ حَبيبُ. -: المُحِبُّ؛هل يذكرُ الحبيب حبيبَه يومَ القيامة ج أَحِبَّة وأحِبَّاءُ وأحْباب.