مضى حسب من الدنيا ودين
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
«مضى حسب من الدنيا ودين» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَضى حَسَبٌ مِنَ الدُنيا وَدينٌ — وَأُعقِبَ مِنهُما عارٌ وَغَيُّ
فَذاكَ الطَيُّ لِلماضينَ نَشرٌ — وَهَذا النَشرُ لِلباقينَ طَيُّ
تَقَدَّمَتِ الذَوائِبُ وَالقُدامى — وَخُلِّدَ بَعدَها هَيٌّ وَبَيَّ
يَعِزُّ عَلَيَّ أَن يَمضي وَتَبقى — وَأَن يَرِدَ المَنونَ وَأَنتَ حَيُّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطي: ألَطِّ يُلِطُّ إلْطـاطاً :- الرجلُ: اشتدَّ في الأمْرِ أو الخصومة.- الأمْرَ: ستره.- حقَّه: جحده؛ طالبه بأجوره فألطَّهـا.- فلا ناً: أعانه.- الحجابَ: أرخاه؛ أَلَطَّ ستائر النوافذ.
- النشر: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ …
- وخلد: خلد: الخُلْد: دَوَامُ الْبَقَاءِ فِي دَارٍ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا. خَلَدَ يَخْلُدُ خُلْداً وخُلوداً: بَقِيَ وأَقام. وَدَارُ الخُلْد: الْآخِرَةُ لبقاءِ أَهلها فِيهَا. وخَلَّده اللَّهُ وأَخْلَده تَخْلِيدًا؛ وَقَدْ أَخْلَد ال …
- ودين: الوَدِينُ : المنقُوعُ؛ جِلدٌ وَدِينٌ.