نهاية الجزء الثناني من مسلسل متاهة شعب يبحث عن الحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جنيْتَ من المحصولِ ما كنتَ تزرعُومن كأسِ ماجرَّعتَ ها أنتَ تجرعُ
ومن يُدخلِ الثعبانَ في عقرِ دارإليه فم الثعبانِ باللدغِ أسرعُ
ومن صارَ عونَ الظالمينَ تسلطواعليهِ بظلمٍ هو أدهى و أبشعُ
وصاحبِ فنٍّ في الخداعِ مصيرهُوإن طالت الأيام في الدهر يخدعُ
طعنت بسكين بــــلادك نصلُهُبأخبثِ سمٍّ في الوجود مشبعُ
فلما انتهى المجني عليه مودعًاوأسرعتَ للسكينِ في الحال تنزع
قبضتَ بحدِّ النصلِ دون وقايةٍلديكَ فلم يُمْهِلْك منه المصرعُ
رحيلُك لم يُؤسَفْ عليهِ فتُرْتَثىولا للذي أفْقَدتَه الشعبَ مُرْجِعُ
ولا هو للمظلوم نصرٌ فيحتفيولا هـــــوَّ للمأمولِ ســـــدٌّ فَيَمنَعُ
و لم تبقِ شيئا تستحقٔ تَرَحُّمًاعليهِ، ولا شيئًا لذكرِكَ يرْفَع
حزينٌ أنا لكنني لستُ راضيًالعَيْنِيْ على من كان مثلَك تدمعُ
وأستغفرُ الرحمنِ من وزرِ عَبْرَتِيْعليكَ ومن ذنبي إلى اللهِ أرجعُ
فما أنت من يستوجبُ الحُزْنَ فَقْدُهْوكلُّ بلادي منك في الحزنِ تقبًعُ
ولكن مايبكي ويُجري مدامعيو يُشعِلُ آلامَ الفؤادِ ويُوجِعُ
بأنَّ الذي أرداكَ عبدُ بني التيتوحِِّدُنا في الثَّأرِ خصمًا وتجمعُ
تــــرى أنها منَّا بقتلِكَ أدركــــتْمن الثأرِ ما تصبو إليهِ وتطمعُ
فموتُكَ خطفاً من رصاصةِ باطلٍلعَمرِيْ هوَ العارُ المشينُ الأفظَعُ
إذا لــــم يثُرْ للشعبِ دمُّ كرامةٍفيستأصلُ الرجسَ الخبيثَ ويقلعُ
سيحيا مداسًا تحت أقدامِ عصبةٍظلاميةٍ كــــأسَ المذلَّةِ يجرعُ
فيا أيها الشعبُ الذي سيط ذلَهاتوحدْ على من عبَّدُوكَ وركَّعُوا
عن القصيدة
«نهاية الجزء الثناني من مسلسل متاهة شعب يبحث عن الحياة» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.