كذبوا وما صدقوا

الشاعر: محمد صالح محمد العبدلي · البحر: المنسرح

«كذبوا وما صدقوا» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلبوا البلادَ على الألى انقلـبُـوا — حرباً و نحـن لنـارِهـا الـحـطــبُ

لم يتركوا حجــراً علــى حجــرٍ — ضربا بأفظع مـا بـه ضــربـوا

سقطـوا لكي يُرسُـوا صـعـودهـم.ُ — خَرَبوا لكي يَبْنُوا الذي خـرَبـوا

حتى إذا كلَّتْ معاولُهمْ — كالماءِ بينَ ركامِها انسكبُوا

قـالـوا بـأنَّ الــرومَ مـا غَـلـَبـَـتْ — إلا و كانـوا. قـبـلَـهَــــا غُـلِـبُـــوا

صدقوا بمـا قـالـوا و ما صدقـوا — بوعودهم وعن الوفا انسحبـوا

لا استرجعـوا حقـاً بحـربهـمـو — أو أرجعَ المغصوبَ مُغـتـصِــبُ

حَجُّــوا و مـا طـافـوا ولا وقـفـوا — وتـنـسَّـكـوا بـزكـاة مـا نهـبــوا

ولشـطـر واشنطُـنْ قـدِ اتَّجهـوا — بصَـلاتِهِْـم و لـعـفـوهـا طـلـبـوا

حتـى إذا قُضِـيَــتْ مَنَـاسـكُـهُـم — شــرعـوا بـنـا نـحراً كما بجبُ

حَـلَقُــوا رؤوسَـهـــمُ بِمِـحْـلَـقَـــةٍ — يَبْيَـضُّ منهــا الـرأسُ و الـشـنـبُ

صنـعــاءُ مـازالــت و مـا بـَرِحـَـتْ — فـي قـبـرِهَـا لـلبـعــثِ ترتقـبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحطب: حطب: اللَّيْثُ: الحَطَبُ مَعْرُوفٌ. والحَطَبُ: مَا أُعِدَّ مِن الشجَرِ شَبُوباً للنَّارِ. حَطَبَ يَحْطِبُ حَطْباً وحَطَباً: الْمُخَفَّفُ مَصَدَرٌ، وَإِذَا ثُقِّلَ، فَهُوَ اسْمٌ. واحْتَطَبَ احْتِطاباً: جَمَع الحَطَبَ. وحَ …

قصائد ذات صلة

  • مَجْمَعُ البحرين
  • تنقيب عن معدن الكرامة في صحراء الضمير
  • القدس بوابة العبور إلى المجد
  • وطني المغتصب
  • أحلى الهوى
  • أنت الهوى*
  • الطموا خدكم
  • هواكِ وشعري