كذبوا وما صدقوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبوا البلادَ على الألى انقلبُواحرباً و نحن لنارِها الحطبُ
لم يتركوا حجراً على حجرٍضربا بأفظع ما به ضربوا
سقطوا لكي يُرسُوا صعودهمُ.خَرَبوا لكي يَبْنُوا الذي خرَبوا
حتى إذا كلَّتْ معاولُهمْكالماءِ بينَ ركامِها انسكبُوا
قالوا بأنَّ الرومَ ما غَلَبَتْإلا و كانوا. قبلَهَــــا غُلِبُوا
صدقوا بما قالوا و ما صدقوابوعودهم وعن الوفا انسحبوا
لا استرجعوا حقاً بحربهموأو أرجعَ المغصوبَ مُغتصِبُ
حَجُّوا و ما طافوا ولا وقفواوتنسَّكوا بزكاة ما نهبوا
ولشطر واشنطُنْ قدِ اتَّجهوابصَلاتِهِم و لعفوها طلبوا
حتى إذا قُضِيَتْ مَنَاسكُهُمشرعوا بنا نحراً كما بجبُ
حَلَقُوا رؤوسَهمُ بِمِحْلَقَةٍيَبْيَضُّ منها الرأسُ و الشنبُ
صنعاءُ مازالت و ما بَرِحَتْفي قبرِهَا للبعثِ ترتقبُ
عن القصيدة
«كذبوا وما صدقوا» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.