أكاد أقول يا شعري وداعا

الشاعر: محمد صالح محمد العبدلي · البحر: الوافر

«أكاد أقول يا شعري وداعا» من شعر محمد صالح محمد العبدلي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أفـادَ الشعرُ لو لـقيَ استـماعـا — و لكـن (لو ) أبَـت إلا امـتناعـا

و مما خيبتي في الشعرِ جدوى — أكـادُ أقــولُ يـا شـعــري وداعــا

فلا يَهــدي النـداء ُ الصـمَّ رُشْـدا — و لا المصباحُ من كـَفُّـوا شعاعا

لقـد كنـا ...،و كان الشعر أمضى — مــن البتـار فـي الهيجـا قـِراعا

و كان لـه علــى الإقنـاع ِ أمــرٌ — إذا قـرعَ النـهـى لبـى اقتنـاعا

و لمَّــا أن تـردَّيـنا سـقـوطــــا — تــردَّى الشعرُ نفعـاً و انتفـاعـا

كأنْ لـم يبقَ للشـعــراء شـغـلٌ — ســوى عمـل ِ(الكوافير) اتباعـا

خـــدودْ الغانياتِ و قدُّ (ليلى) — تنــافـسُهُـمُ بـــه دوَّى سـمــاعــا

إذا لــم يـبـق إلا جسـم حــوا — فبئــس الشعـر فنـا و اصطنـاعـا

و بئـس الشعـر ُ للإغــواء دربــا — و بئــس الشـعـر للأنثـى خـداعـــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البتار: البَتَّارُ : الشديد القطع؛ قاتلَ عنترة بسيف بتَّار.
  • المصباح: المِصْبَاحُ : السرِّاج مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ/ مصابيح السَّماءِ هي نجومها وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ج مَصَابِيحُ.

قصائد ذات صلة

  • مَجْمَعُ البحرين
  • تنقيب عن معدن الكرامة في صحراء الضمير
  • القدس بوابة العبور إلى المجد
  • وطني المغتصب
  • أحلى الهوى
  • أنت الهوى*
  • الطموا خدكم
  • هواكِ وشعري