هموم القلب
الشاعر: فواز خالد (الناي) · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«هموم القلب» من شعر فواز خالد (الناي)، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جبت القلم لجل اكتب الشّعر باوراق — وارمي هموم القلب بين القوافي
ميهود انا من كثر ما بي من اعواق — تسكن سكيك القلب والفرح طافي
سبّة هذاك اللي بعد .. بعد ما فاق — حبّه رمال لقلب .. كلّ لفيافي
بعد الغلا والشّوق ما كان حراق — صار الامل ما بين الاعيان خافي
يا ويل حالي او ويل هالقلب لا ذاق — طعم الهجر والمرّ بعد العوافي
بعد الشّعر ما كان للخلّ مشتاق — اصبح كسير ومفرد الشّوق جافي
والشّمس ذابت من بعد طول لاشراق — بعد السّنا والصبح ما كان لافي
جائت جِنودُ الليلِ من غير ميثاق — حطّت على صدر الامل بانجرافي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاعيان: الأَعْيانُ : مفـ عين، الِإخوة من أمٍّ واحدة وأب واحد. - القومِ: مفـ عَيْنٌ كبارهم وأشرافهم / مجلس الأعيان، هو مجلس يضمُّ مجموعة من الأشخاص يعيَّنهم الحاكم أو ينتخبهم الشعب؛ هو عضوٌ في مجلس الأعيان.
- العوافي: العُوَافُ والعُوَافَةُ : ما يظفر به الإنسان والحيوان ليلا من صيد؛ عاد الصياد بالعواف إلى داره بعد منتصف الليل.
- الغلا: غلا: الغَلاءُ: نَقيضُ الرُّخْصِ. غَلا السِّعْرُ وغيرُه يَغْلُو غَلاءً، مَمْدُودٌ، فَهُوَ غالٍ وغَلِيٌّ؛ الأَخيرة عَنْ كراعٍ. وأَغْلاهُ اللَّهُ: جَعَلَه غالِياً. وغَالَى بالشيءِ: اشْتَراهُ بثَمنٍ غالٍ. وغَالَى بالشيءِ وغَ …
- جافي: الجَافِي [جفو]: فا.-: الغليظُ، الشديد؛ كان الحجَّاج بن يوسفَ جافِيَ الخُلُق ج جُفَاةٌ.
- جبت: جبت: الجِبْتُ: كلُّ مَا عُبِدَ مِن دُونِ اللَّه، وَقِيلَ: هِيَ كَلِمَةٌ تَقَعُ عَلَى الصَّنَم وَالْكَاهِنِ وَالسَّاحِرِ، ونَحْوِ ذَلِكَ. الشَّعبيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ …