فرار القرار
الشاعر: زياد السعودي · البحر: المجتث
«فرار القرار» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في هذه اللحظة — والفجر يراود العتمة عن نفسها
حرقة ما تستوطن أقبية الروح — في هذه اللحظة
تكتظ أزقة الشرايين — بأوجاع لا تقال ....
في هذه اللحظة — أنزف على اعتاب قصتنا
حرقة سؤال — لماذا إذا ترافعت عن نبضي
أكون القاتل — وأنا المقتول بحرابك والنصال ؟
ما بعد اللحظة — قدَّ الفجر ستر العتمة
ارتبَكَتْ !! — ولعَنَتْ حصاري !!
ثم أعْلَنَتْ — نزفي واحتضاري !!
صَرَخَتْ : — دع بين عينيكَ وبيني
بعض حاجز وحد — لا توقظ بداخلي
قبائل الفرقة والصد — لا تبعثرني
ما بين جزر ومد — لا أرضى ان اكون
رهينة ألف جدار وجدار — أيها العاشق
المتدثر بالثلج والنار — اتركني أختارُ
ما بين فرار القرار — وقرار الفرار
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشرايين: جمع شَرْيان. : عرُوقٌ، أَوْعِيَةٌ تَنْقُلُ الدَّمَ الصَّادِرَ مِنَ القَلْبِ إِلَى الجِسْمِ.
- القاتل: قَاتَلَ يُقَاتِلُ قِتَالا ومُقاتَلَةً - ـه: حاربه ودافعه وَقَاتِلُوا في سَبيلِ اللهِ الَّذِين يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ.- اللهُ الشخصَ لَعَنَهُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْف …
- بحرابك: الحَرَّابُ : صاحب الحربةِ أو صانعها.