سرادق
الشاعر: زياد السعودي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«سرادق» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جَرَّعَتني الوَيلاتُ مُرَّ سُقامي — مُهْجَتي حَرّى والعيونُ دَوامي
أقْفَرَتْ مِنْ رغْد الحياةِ دياري — ومقاديري قَدْ سَقَتني أُوامِي
كهشيمٍ تحطّمتْ أمنياتي — هجَرتني ما نلتُ يوماً مرامي
حَقَنتْني الأيّام مَصْلَ شَقاءٍ — خيبتي ألقتني بحضن اضْطِرامي
شيّعتني النَّكْبَاءُ ذاتَ رصيفٍ — عندما قادَتِ النُّحوسُ زِمامي
ذا سَعيري أقامَ بي وابتداني — وعلى نعشٍ منْهُ كانَ خِتامي
إنني ميْتٌ لن يطولَ عزائي — لا بواكي غير الثَّرى لحِمامي
آهتي شاهِدي وحُزني قريني — تُربتي غُربتي وقبري ظَلامي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اضطرامي: [ض ر م]. (مصدر اِضْطَرَمَ). "اِضْطِرامُ النِّيرانِ": اِشْتِعَالُها، اِتِّقادُها.
- النكباء: النَّكْباءُ : مذ الأنْكَبُ، وهو المائل في مشيته؛ قامةٌ نكْباءُ--: ريح. انحرفت ووقعت بين ريحين كالصَّبا والشّمال ج نُكْبٌ.
- بحضن: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ …