سرّ الهوى
الشاعر: زياد السعودي · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«سرّ الهوى» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سِرُّ الهَوى في مُهْجَتي انْدَلَعا — وإليْهِ كُلّي مُدْنفًا هُرِعا
وكثيرُ عَقْلي فرَّ مُضْطَرِبًا — والقلبُ طَوْعًا لِلهَوى خَضَعا
النَّبضُ في أطْنابِهِ خَبَبٌ — الخَفْقُ في مِحْرابهِ خَشَعا
أوْدَعْتُهُ الأصْدافَ تَحْضُنُهُ — صَبًّا طَفِقْتُ أُوَشْوِشُ الوَدَعا
أخْفيْتُ في الوجْدان لُجَّتَهُ — لكِنّهُ يقظٌ وما هَجَعا
مُتَبَتِّلًا واريْتُ وَقْدَتَهُ — قِدّيسُهُ مُتوهّجًا سَطَعا
عِشْقي تَباريحٌ تُراوِدُني — مَوّالُها في روحيَ انْصَدعا
عِشقٌ يدندنهُ الهوى طَـرِبًا — إيقاعهُ في القَلْبِ قد قَرَعا
شَوْقي كَمَوْجِ اليَمّ وَثْبَتُهُ — طوفانُهُ قَدْ مادَ وانْدَفَعا
شَوْقٌ هتونُ المزنِ مُنْهَمِرٌ — تَرْنيمةٌ تَسْتوْطِنُ السَّمَعا
غَزَلي أنا تَسْمو سَجيَّتُهُ — مِنْ ثديِ طُهْرِ العِفَّةِ ارْتَضَعا
غَزَلٌ بأوْرِدةِ الكلام سَرى — في رَوْضِ طُهْرِالحُسْنِ قَدْ رَتَعا
وهَديلُ أغْنِيتي تَلا سَهَري — ورويُّ شِعْري في الهَوى وَلَعَا
القدُّ يوقد جَمْرَ أخْيِلَتي — والشَّعْرُ لَيلٌ فاضَ واتّسَعا
العينُ مِن أسْطورةٍ سَلَفَت — والرِّمشُ مَمْشوقًا قَد ارْتَفَعا
الخَدُّ للْبَلّورِ مُنْتسِبٌ — والوَجْهُ صُبْحٌ في الدَّجى طَلَعا
فَتَرَفّقي بالقَلْبِ مُتعِبَتي — حَكَم الهَوَى والقَلْبُ ما ارْتَدَعــا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخفق: خفق: الخَفْقُ: اضْطِراب الشَّيْءِ العَرِيض. يُقَالُ: راياتُهم تَخْفِق وتَخْتَفِقُ، وَتُسَمَّى الأَعلامُ الخَوافِقَ والخافِقاتِ. ابْنُ سِيدَهْ: خَفَقَ الفؤَاد والبرْق والسيفُ والرايةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ ويَخْ …
- النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
- الوجدان: الوِجْدَانُ : مصـ. -: النفْسُ وقواها الباطنيّة.-: يطلق في الفلسفة، على كلُ إحساس أوَّليٍّ باللَّذة أو الألم، كما يُطلَقُ على ضرب من الحالات النفسيّة من حيث تأثُّرُها باللَّذة أو الألم في مقابل حالات أخرى تمتاز بالإدراك و …
- الودعا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
- تباريح: [ب ر ح]. 1."أَثْقَلَتْهُ تَبَارِيحُ الهُمُومِ" : شَدَائِدُهَا. "تَحْتَمِلُ عَذَابَ العُقْرِ وَمَرَارَةَ الشَّقَاءِ وَتَبَارِيحَ الفِرَاقِ". (جبران خ. جبران). 2. "أَفْصَحَ عَنْ تَبَارِيحِ حُبِّهِ" : أَفْصَحَ عَنْ تَوَهُّج …