أرصفة و أرغفة
الشاعر: زياد السعودي · البحر: المديد
«أرصفة و أرغفة» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سفرٌ في طفولةِ — تشبهُ العراءَ اللانهائي...
إلياذة ٌ — على شكل شارع ورصيف...
أحلام ٌ — تنتهي برغيف..
إستبانة ٌ — حول
" اغتيالُ الطفولة " !! — أوراق ٌ يتم تدشينها
والنتيجةُ — ارصفة ...وارغفة
يأتي الدلال على شكل : — لقد سلقنا لك بيضة كاملة !!!
لأنك تتعب وأنت تجوب الشوارع.. — ليس بحثا عن حسناء !!
ولا تجربة ً لطبقات صوتك — من خلال المناداة
" كعـــــك كعــــــك " — وحتما
ليس لأنك موضوعُ تلك الإستبانات. — بل لانك بائع " حرّيف " (1)
ولأنك طريقٌ رديفٌ.. — نحو ذلك الرصيف ..
وصولاً — إلى ذات الرغيف !!
******************* — (1) حرّيف: من الحرفة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العراء: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …
- اللانهائي: [ن هـ ي]. "فَضَاءٌ لاَنِهَائِيٌّ" : لاَ مَحْدُودٌ، لاَ نِهَايَةَ لَهُ.
- بحثا: حثا: ابْنُ سِيدَهْ: حَثَا عَلَيْهِ الترابَ حَثْواً هَالَهُ، وَالْيَاءُ أَعلى. الأَزهري: حَثَوْتُ الترابَ وحثي حَثَيْتُ حَثْواً وحثي حَثْياً، وحَثَا الترابُ نفسُه وَغَيْرُهُ يَحْثُو ويَحْثَى؛ الأَخيرة نَادِرَةٌ، وَنَظِيرُ …
- برغيف: الرَّغِيفُ : الكتلةُ من العجين. -: ما رُقِّق وخُبِزَ منه ج أرْغِفَةٌ ورُغُفٌ ورُغْفَانٌ.
- تدشينها: [د ش ن]. 1."قَامَ الوَزِيرُ بِتَدْشيِنِ السَّدِّ" : اِحْتِفَالٌ يُعْلَنُ فِيهِ عَنْ بَدْءِ العَمَلِ لإِنْجَازِ مَشْرُوعٍ مَّا. 2."تَدْشِينُ أَدَوَاتِ الْمَعْمَلِ وَآلاَتِهِ" : اِسْتِعْمَالُهَا لأَوَّلِ مَرَّةٍ. 3."تَدْشِ …