سين ؟ الـ سؤال ؟؟
الشاعر: زياد السعودي · البحر: المديد
«سين ؟ الـ سؤال ؟؟» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من هو ؟؟؟ — ولماذا هو ؟؟؟
وما هي الفلسفة التي تقوم عليها الحياة ؟؟؟ — أسئلة تتشابك في خيالاته ممتزجة باللذة
والرعب والفوضى حتى — يجتاحه صداع رهيب يتمنى معه
أن يتخلص من رأسه — ، وما هم ؟!!
لانه اذا وفق في مرحلة ما — في ان يجعل الامور تقترب
من حافة افلاسها الجوهري — فلانه بذلك ارادها ان تتماس بصورة عنيفة
ليصل ــ او ليحاول الوصول ــ — الى ذلك البعد الارجواني للاشياء !!
هل الحياة معركة.. — تتخذ مسميات عديدة كالتمرد والتحرر او الجنائزية ؟؟؟
ام هي معركة.. — ذات طابع غرائزي
بعض هذه الامور وغيرها تراوده باستمرار — يثور لها وعليها في بعض الاحيان
الا انها تتمكن منه بشكل او باخر — فلا يعود يرى الحياة
صراع يتمركز حول محوري الخير والشر — يراها تناقض وتوافق رهيبين
مما يجعل مهمة صابر مثله — ـ حالما وسيبقى حالما ـ
عسيرة وشاقة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارادها: أرَادَ يُرِيدُ أرِدْ إرادَةً [رود]:- الشيءَ: شاءه وأحبه وطلبه؛ أراد أَخذ الكتاب منه/ أراد به خيراً أو شرّاً.- ـه على الأمر: حمله عليه؛ أراده أبوه على الدراسة.- أن يفعل لغير العاقل. تهيأ وقارب فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُ …
- افلاسها: الإفْلاسُ : مصــ.-: تَوَقُّفُ التاجر عن دفعِ ديونه لأسبابٍ حقيقية أو وهمية؛ تضرّر كلُّ المتعاملين مع المصرف الذي أعلن إفلاسَه.
- الارجواني: الأُرْجُوانُ : صبغ أحمر قان يميل إلى البنفسجي، يستخرج من بعض الأصداف.-: شجر له نَور أحمر قان عديم الرائحة حلو الطعم (معـ).
- الجوهري: الجَوْهَرِيُّ : صانع الجوهر أو بائعه؛ يحفظ الجوهريُّ الجواهر في صندوق حديديّ. -: المنسوب إلى الجوهر لا إلى العَرَض؛ يُعنى هذا العالم بالجوهريّ من موضوعات الطبيعة لا بعَرَضها. -: الأَساسيُّ المهمُّ؛ إن التقدُّمَ الصناعيُّ …