تخفَّف منَ الدُّنيا لعلكَ أنْ تنجُو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تخفَّف منَ الدُّنيا لعلكَ أنْ تنجُوفَفِي البرِّ والتَّقوى لكَ المسْلَكُ النَّهْجُ
رأيْتُ خرابَ الدَّار يحليهِ لهْوهَاإذا اجتَمَعَ المِزْمارُ والطّبلُ والصَّنج
ألا أيّها المَغرورُ هَلْ لَكَ حُجّة ٌ،فأنْتَ بها يَوْمَ القِيامَةِ مُحتَجُّ
تُديرُ صُرُوفَ الحادِثاتِ، فإنّهابقَلْبِكَ منها كلَّ آوِنَةٍ سَحجُ
ولاَ تحْسَبِ الحَالاَتِ تبْقَى لإهْلِهَافقَد يَستَقيمُ الحالُ طَوْراً، ويَعوَجّ
مَنِ استَظرَفَ الشيءَ استَلَذّ بظَرْفِه،ومَنْ مَلّ شَيئاً كانَ فيهِ لهُ مَجّ
إِذَا لَجَّ أهْلُ اللُّؤْمِ طَاشَتْ عُقُولُهُمْكَذَاكَ لجَاجاتُ اللِّئامِ إِذَا لَجُّوا
تبارَكَ منْ لَمْ يَشْفِ إِلاَّ التُّقَى بهِوَلَمْ يأْتَلِفُ إِلاَّ بهِ النَّارُ والثَّلْجُ
عن القصيدة
«تخفَّف منَ الدُّنيا لعلكَ أنْ تنجُو» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الجيم، وهي قصيدة دينية.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.