من أي عصر؟!

الشاعر: سمية عادل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«من أي عصر؟!» من شعر سمية عادل، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من أي عصرٍ؟! أجيبي القلب فاتنتي — فحبُّكِ البِكْرُ مجدولٌ على رئتي

وكفُّكِ الكونُ لو يرضى أكن أفقا — يختال فيه بلا أسماء أو لغة

وثغرك الكرم، والأعناب عاشقة — سكرى تذوِّب أحلاما على شفتي

*** — إني اعتنقتكِ روحا لا بديل لها

شربتكِ الحب حتى صرتِ من صفتي — قالت: _ وتخفي حياءً في تبسمها_

عصري "حبيبي"وقد أودعته ثقتي — ما لي عصورٌ بأوزانٍ مكررةٍ

حين انفردتُ فقد ألبستُها سمتي — ***

كأنَّما في ضجيج الروح وحي هوىً — يبث شوقكَ في أنحاء أوردتي

لي فيكَ حيث تكون الآن مبتعدا — قربٌ يعانق طيفا في مخيلتي

أنَّى تغارُ وأنت الخلق قاطبة — أنَّى اتجهت ففي كفيك بوصلتي

سينجبُ القلبُ نبضا فيك مختلفا — كأنك الروح في هجري وفي صلتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بديل: البَدِيلُ : الخَلَف والعِوَض؛ لا بديلَ عن الكتاب لاكتساب المعرفة. -: في السينما، الممثل الذي يؤدي كلام ممثل آخر أو يقوم ببعض أدواره في فيلم سينمائي ج بُدَلاَءُ وأَبْدَالٌ.
  • سمتي: السَّمْتِيُّ : المنسوب إلى السّمت؛ الطّائرةُ السَّمتيّةُ، هي الطّائرةُ المعروفة أيضاً بالطّائرة العموديّة أَو المروحيّة.
  • صفتي: صفت: رَجُلٌ صِفْتِيتٌ وصِفْتاتٌ: قويٌّ جَسِيمٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الصِّفْتاتُ مِنَ الرِّجَالِ التارُّ اللَّحْمِ، المجتَمِع الخَلْق، الشديدُ المُكْتَنِز، والأُنثى: صِفْتاتٌ وصِفْتاتةٌ. وَقِيلَ: لَا تُنْعَتُ المرأَة بالصِّفْت …

قصائد ذات صلة

  • كأسان للعشق
  • سطوة الحب
  • روح من جنون
  • قصيدة على كف الزمان
  • محض غدر
  • في جعبة الشعر
  • موهبة العشق
  • وزعت قلبي