أين الهوى؟!
الشاعر: سمية عادل · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«أين الهوى؟!» من شعر سمية عادل، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أين الهوى؟! أنسيتَ ما عاهدتني — إن ضاقت الدنيا على أفراحي؟!
مرسالُ عطرك لم يعد يهب الطريق — نسائما بحضور كل صباحِ
في الروح ذاكرة لرائحة الهوى — حفظت بقايا مسكه الفوَّاحِ
يا لحظتان بوزن عمر كامل — أولى اللقاء ولحظة الإفصاحِ
هل يستوي في الوجد من بعدوا على — قرب ومن بعدوا بغير سماحِ؟!
ما إن تفلسفت المسافة برهة — ولغاتها استعصت على الشرَّاحِ
الشوق نور العاشقين ونارهم — ما حاجة العشاق للمصباحِ؟!
نظروا بعين قلوبهم وتحسَّسوا — عطر الحبيب بداخل الأرواحِ
بين الخلايا ذاع صيت هيامهم — فتحدثت سرا بلا إيضاحِ
شهدت شموخ الحب بين وريدهم — وبلوغ ذروته بغير كفاحِ
من داخل الأضلاع ينبع شِعرهم — ويُصَبُّ محفورا على الألواحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بحضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
- بداخل: الدَّاخِلُ : فا.-: ضدّ الخارج.- من الشيء: باطنه؛ غاص في داخل الموضوع/ اكتشف من داخل الأمر. جوانب كانت غامضة.
- بعدوا: العُدَوَاءُ : غير المطمئن من الأرض والمَرْكَبِ؛ كان السيرُ في العُدَواءِ متعباً.- الشغلِ: موانعه؛ ما منعني من زيارتك إلا عُدَواءُ الشغل.-: البعد؛ فرَّق العدواءُ بينهما/ عُدَواء الشوق، ما بَرَّح بصاحبه.
- بوزن: وزن: الوَزْنُ: رَوْزُ الثِّقَلِ والخِفَّةِ. اللَّيْثُ: الوَزْنُ ثَقْلُ شَيْءٍ بِشَيْءٍ مثلِه كأَوزان الدَّرَاهِمِ، وَمِثْلُهُ الرَّزْنُ، وَزَنَ الشيءَ وَزْناً وزِنَةً. قَالَ سِيبَوَيْهِ: اتَّزَنَ يَكُونُ عَلَى الِاتِّخَا …