كذبٌ مُحَلَّى بالدموع

الشاعر: سمية عادل · البحر: الكامل

«كذبٌ مُحَلَّى بالدموع» من شعر سمية عادل، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أظننتَ أنَّكَ جنة أسعى لها — وإذا غضِبتَ عليَّ أُدخَلُ ناركْ

أو أن نجمي لن يصادفَ موقِعًا — في الكون إن عنِّي سحبتَ مداركْ

أو أن لؤلؤتي تيتم حلمها — لمَّا تركتُ ومقلتيَّ محاركْ

خُذ كُلَّ ظنِّك في يديكَ وصافِهِ — وتصافحا وتصادقا إن زاركْ

ماعدتَّ تشغل خاطري فأنا التي — هدمت طريقًا كان يعرفُ داركْ

وأنا التي لي فطرة تسعى بها — وخلعت عن قيد الزمان سواركْ

وأنا التي أسرجتُ خيل تورُّعي — في الليل كي لا أستعيرَ نهاركْ

ورحلتُ لم أترك لعينكَ ذرةً — قلبًا وروحًا فاتخذه شِعاركْ

يا منفقًا كذبًا مُحَلَّى بالدموع — .. غسلتَهُ وملأتَ منه جِراركْ

عارٌ على الرئتين أن تستقبلَ ال — الأنفاس إن يومًا وقفتُ جواركْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تشغل: تَشَغَّلَ يَتَشَغَّلُ تشَغُّلاً : انشغل؛ تَشَغَّلَ بجمع المَراجع لبحثه الفيزيائي.
  • تورعي: تَوَرَّعَ يَتَوَرَّعُ تَوَرُّعًا :- من الأمرِ وعنه: تجنَّبَ الإثم فيه؛ يتورَّع عن الكذب والغش.
  • تيتم: تَيَتَّمَ يَتَيَتَّمُ تَيَتُّمًا : صار يتيمًا، أي فقد أَباه قبل البلوغ؛ كم من طفل تيتَّم في أَثناء الحرب.
  • حلمها: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …
  • دارك: دَارَكَ يُدَارِكُ مُدَارَكَةً ودِرَاكاً :- ـه: لحِقه؛ كان أسرع منه في العدو فداركه.- الفعلَ: تابعه؛ دارَكَ رياضة كرة القدم.- الشّيْءَ: أَتْبع بعضه بعضاً؛ دارك إرسال ما توافر له من معلومات.
  • زارك: زأر: زَأَرَ الأَسدُ، بِالْفَتْحِ، يَزْئِرُ ويَزْأَرُ زَأْراً وزَئِيراً: صَاحَ وَغَضِبَ. وزَأَرَ الفحلُ زَأْراً وزَئِيراً: رَدَّدَ صَوْتَهُ فِي جَوْفِهِ ثُمَّ مَدَّه؛ قِيلَ لابْنَةِ الخُسِّ: أَيُّ الفِحالِ أَحْمَدُ؟ قَالَ …
  • سوارك: السُّوَارُ : السِّوَارُ ج أَسْوِرة وأَسَاوِر.- من الخمرِ ونحوِها: سَورتُها وشِدتها؛ أَخَذَه سُوار الغَضَبِ.

قصائد ذات صلة

  • كأسان للعشق
  • من أي عصر؟!
  • سطوة الحب
  • روح من جنون
  • قصيدة على كف الزمان
  • محض غدر
  • في جعبة الشعر
  • موهبة العشق