العمر عزمي
الشاعر: أيوب يوسف التميمي · البحر: البسيط
«العمر عزمي» من شعر أيوب يوسف التميمي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هذا هو العمر يجري غير متأد — كمثل عصفورة طارت من الصفد
يجري سريعا بلا عطف ولا مهَل — جري الغزال الذي يخشى من الاسد
انا صريع لآمالي التي ذهبت — كما الهواء الذي ما امسَكتْه يدي
أخاتل الدهر كي احظى بأمنية — فيغدر الدهر غدر الطامع الحسِد
أكابر الجرح في اعماق عاطفتي — وأكتم الحزن جمرا محرقا كبدي
كم قد لقيت من الايام معضلة — تجري الرياح بما لا يشتهي خَلَدي
نهري يسير وماء النهر كل دمي — على ظفاف الهوى إني انتظرت غدي
ما زلت منتظرا والصبر صاحبني — شوقي الى الوصل شوقَ الهاجر البلد
يا ايها الحلْم رفقا انني تعب — مهلا فلست انا بالصابر الجلد
اشد عزمي على عزمي اسير به — لكن قيدا يشد العزم بالمسد
اصيح بالعزم هيا انت قافلتي — الى خلودي الى مجدي الى رغدي
فيمتطي العزم متن الجد منطلقا — ليبلغ الحلم او يحظى به سعَدي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحسد: حسد: الْحَسَدُ: مَعْرُوفٌ، حَسَدَه يَحْسِدُه ويَحْسُدُه حَسَداً وحَسَّدَه إِذا تَمَنَّى أَن تَتَحَوَّلَ إِليه نِعْمَتُهُ وَفَضِيلَتُهُ أَو يُسْلَبَهُمَا هُوَ؛ قَالَ: وَتَرَى اللبيبَ مُحَسَّداً لَمْ يَجْتَرِمْ ... شَتْمَ …
- الصفد: صفد: الصَّفَدُ والصَّفْدُ: العَطاءُ، وَقَدْ أَصْفَدَهُ، ويُعَدَّى إِلى مَفْعُولَيْنِ؛ قَالَ الأَعشى فِي العطِية يَمْدح رَجُلًا: تضَيَّفْتُه يَوْماً فَقَرَّبَ مَقْعَدِي، ... وأَصْفَدَني عَلَى الزَّمانةِ قائِدا يُريد وهَبَ …
- خلدي: خلد: الخُلْد: دَوَامُ الْبَقَاءِ فِي دَارٍ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا. خَلَدَ يَخْلُدُ خُلْداً وخُلوداً: بَقِيَ وأَقام. وَدَارُ الخُلْد: الْآخِرَةُ لبقاءِ أَهلها فِيهَا. وخَلَّده اللَّهُ وأَخْلَده تَخْلِيدًا؛ وَقَدْ أَخْلَد ال …