عتاب

الشاعر: أيوب يوسف التميمي · البحر: المتقارب

«عتاب» من شعر أيوب يوسف التميمي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لماذا ٱستمعت إلى العاذلِ — أما تعلمُ العذلَ كالقاتلِ

يثير الضغائن بين الرفاق — بزيف من القيل والقائلِ

وكنا كنهر نسير وماءٍ — كشوق الغريق إلى الساحلِ

كحب الحمام إلى عشه — وحنو السهول إلى الوابل

فكيف ٱستمعت لقولٍ لئيمٍ — وسرحت قلبي بلا نائلِ

نسيت الوعود وكل العهود — وصدقت من جاء (بالعاجلِ)

ورحت تبيع الوفاء برخصٍ — بسعر جديب الثرى الماحلِ

تركت دموعي على الوجنتين — كماءٍ على زهرةِ سائلِ

برغم جفائك يا من هجرت — سآتي ببابك كالسائلِ

فعد لي ودع كل قول مريب — ودع قولة القائلِ الباطلِ

أمدُّ يديَّ فمدَّ يديكَ — فليس التخاصم بالعادلِ

ذكرتُك والقلب يهفو إليكَ — فعدْ لي _فديتك_ بالعاجلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الساحل: السَّاحِلُ : المنظقة من اليابس الّتي تُجاوِزُ بحراً، أو مُسَطَّحاً مائيّاً كبيراً، وتتأثر بأمواجه فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بالسَّاحِلِ ج سَوَاحِلُ.
  • السهول: السَّهُولُ : الدواءُ المسهِل؛ تَنَاوَل السهولَ ما دام بطنك منقبضا.
  • العاذل: العَاذِلُ : اللائم؛ كَفَّ العاشقُ عن سماع عُذّاله ج عُذَّلٌ وعُذَّالٌ وعَذَلَةٌ.-: العاذرُ، أي العِرْقُ الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِلُ.
  • الغريق: الغَريقُ : الّذي غلبه الماءُ فهلك بالاختناق أوكَاد؛ لم يكن على الشاطىء أحد لينقذ الغريق.
  • القيل: (قَيَلَ) الْقَافُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أَصْلُ كَلِمِهِ الْوَاوُ، وَإِنَّمَا كُتِبَ هَاهُنَا لِلَّفْظِ. فَالْقَيْلُ: الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرٍ، وَجَمْعُهُ أَقْيَالٌ. وَمَنْ جَمَعَهُ عَلَى الْأَقْوَالِ فَوَاحِدُهُمْ …
  • الماحل: المَاحِلُ : فا.-: البلد المُجدبُ؛ ما أشقَّ العيشَ في المكان الماحِلِ/ هذا الزّمانُ الماحلُ أي الجدب.-: المتغيّر البدَن؛ زاره في المشفى فوجده ماحلاً.-: الخصم المجادلُ؛ عدَّه أستاذُه ماحلاً عنيداً.
  • الوابل: الوَابِلُ : فا.-: المطرُ الشَّديدُ، الضّخمُ القَطْر فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ./ رَجُلٌ وَابِلٌ، أي جَوَادٌ يَبِلُ بالعطايا.

قصائد ذات صلة

  • رتلتُ حسنَكِ
  • هواك والذكرى
  • لولاك
  • إقلع جذور الحقد
  • إستفهام
  • إني العراق
  • إني ٱنطلقت
  • العمر عزمي