أبو خزيمة ووباء الكورونا!!!

الشاعر: رضا محمد جبران · البحر: الوافر

«أبو خزيمة ووباء الكورونا!!!» من شعر رضا محمد جبران، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لُزُومُ البَيتِ أَخِي أَبَا خُزَيْمَة — سَيَحفظُكَ ((التَّكَوْرُون)) بِالوَبَاءِ

وَغَسْلُكَ لِليَدينِ يَقِيكَ شَرَّاً — مِن التَّشْخيصِ أَوْ مُرِّ الدَّواءِ

وَتَركُكَ لِلسَّلامِ وَكُلّ وَصْلٍ — بِكَفِّكَ فِيهِ دَفْعكَ لِلبَلاءِ

وَفِي ((القَفَّازِ)) عَافيةٌ وَسِتْرٌ — وَزِدْ ((كَمَّامَةً)) يَومَ الشِّراءِ

وكُنْ لِلأَهل وَالأَولادِ عَوْناً — وَلا تَنسَ ((الرّضا)) عِندَ الدُّعاءِ

جَزاكَ اللهُ مِن وَرِعٍ تَقِيٍّ — أَنِيقُ كَلامِهِ مَصْلُ الشِّفاءِ

دَعَوتُ اللهَ دَعْوةَ مُسْتَجِيرٍ — مِن ((الكُورُونا)) أَوْ عَضَلِ بِدَاءِ

بِأَنْ تَلْقى السَّعادةَ بَعْدَ حَجْرٍ — وَتَفْرح بَعدَ ضِيقكَ بِالهَناءِ

وَيَسلمُ شَعْبُنا المأْزومُ دَوماً — مِن الإِعياءِ أَوْ سَرفِ الغَلاءِ

وَمِن حَربِ الأُخُوَّةِ فِي زَمَانٍ — مَكَارِمُ أَهْلهِ سَفْكُ الدِّماءِ

فَكُنْ حَذِرَاً غَشُوماً لَا تُبالِ — إِذَا حَجَّرتَ شَهْرَكَ بِالبَقاءِ

وَقُلْ: سَمْعاً أُطِيْعُكِ يَا حَياتي — لَعَلَّ اللهَ يَأْذنُ بِانقضَاءِ

فَمَالي غَيركُمْ سَيُطِيقُ صَبراً — عَلى الأَوَلادِ أَوْ رَجْعِ النِّداءِ

فَتِلكَ نَصيْحَتي يَا خَيرَ خِلٍّ — وَلِلشُّعراءِ أُفْسِحُ وَالنِّساءِ!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التشخيص: [ش خ ص]. (مصدر شَخَّصَ). 1."تَمَكَّنَ الطَّبِيبُ مِنْ تَشْخِيصِ الْمَرَضِ" : مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَتَعْيِينِ عَوَارِضِهِ. 2."قَامَ بِتَشْخِيصِ الْمَسْرَحِيَّةِ" : تَمْثِيلِهَا وَتَقَمُّصِ أَدْوَارِهَا.
  • الشراء: جمع: أَشْرِيَةٌ. [ش ر ي]. (مصدر شَرَى). "السُّوقُ هُوَ مَكَانُ البَيْعِ وَالشِّرَاءِ" : مَكَانُ التِّجَارَةِ، الأَخْذُ وَالابْتِيَاعُ. "لاَ يَرْغَبُ فِي شِرَاءِ أَيِّ شَيْءٍ".
  • القفاز: القَفَّازُ : الشديد القفز.-: الغزال.-: طائر من الجواثم الأفريقية قويّ المنقار، ريشه مختلف الألوان.
  • بالوباء: وَبَأَ: الوَبَأُ: الطَّاعُونُ بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ وَالْهَمْزِ. وَقِيلَ هُوَ كلُّ مَرَضٍ عامٍّ، وَفِي الْحَدِيثِ: إِن هَذَا الوَبَاءَ رِجْزٌ. وجمعُ الممدود أَوْبِيةٌ وَجَمْعُ الْمَقْصُورِ أَوْباءٌ، وَقَدْ وَبِئَتِ الأَ …
  • بداء: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه …
  • تنس: تنس: تُناسُ النَّاسِ: رَعاعُهم، عَنْ كُرَاعٍ. قَالَ الأَزهري: أَما تَنَسَ فَمَا وَجَدْتُ لِلْعَرَبِ فِيهَا شَيْئًا، قَالَ: وأَعرف مَدِينَةً بُنِيَتْ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ بَحْرِ الرُّومِ يُقَالُ لَهَا: تِنِّيسُ، و …

قصائد ذات صلة

  • مناجاة محمدية
  • أسئلة محيرة؟!!
  • عروس الغجر!!!
  • رحلة الأربعين على شفير العمر!!
  • حروف هجائية غاضبة
  • وصية مودع
  • مُسْعِفُ السَّلامِ
  • النُّزُوحُ الأَخيرْ!!!