شوق إلىٰ بيوت الله!!
الشاعر: رضا محمد جبران · البحر: الوافر
«شوق إلىٰ بيوت الله!!» من شعر رضا محمد جبران، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا رُدُّوا الحَياةَ إلىٰ فُؤادِي — لِيَسكنَ رَوْعهُ بَعدَ اضطرابِ
مُنِعْنا مِن المَساجدِ بَعدَ وَصلٍ — وَشَوقٍ لِلخُطَى حَفِظتْ شَبابي
دَعوني!! فَلستُ أَعلمُ طِيبَ عَيشٍ — سِواهَا، لِمُغْرمٍ فانسوا عِتَابي
دَعُونِي فَإِنَّني قَدْ ضِقتُ ذَرْعاً — بِكُلِّ مُؤَذِّنٍ طَلبَ اجتنابي
يُنَادِيني، وَيُغلقُ بَابَ قَلبي — بِحُزنٍ، كُلّ خَمْسٍ، كَالعِقَابِ
أَلا لَيتَ المُؤَذِّنَ زَادَ قَولاً — لَطِيفاً: كَاعذُروني فِي الخِطَابِ
فَذِي عَدْوى (الكُورونة) مَنْ دَعَتْنِي — لِمَنعكَ عَنْ صَلاةِ الارتيابِ
فَحِفظُ النَّفسِ أَعظمُ عِندي رَبّي — مِن المِحْرَابِ، أَوْ لَمسِ الصِّحابِ
عَجيبٌ أَمركُم يَا مَنْ لَبِستُم — لِباسَ الدِّينِ، يَا لَها مِن ثيابِ!!
أَليستْ غَايةُ الإِسلامِ فِينا — دُعاءَ اللهِ فِي المِحنِ الصِّعابِ
لِيَعظمَ فيِ الفُؤادِ ثَباتُ دِينٍ — عَلىٰ نَهجِ العَقيدةِ وَالصَّوابِ
وَيصلحَ خَامسُ الأَركانِ دَوماً — مِن الإِيمانِ، بِالقَدرِ المُجابِ
بِخَيرٍ جَاءنا أَوْ كُلِّ شَرٍّ — وَحُلوٍ نَشتهي بَعدَ المَتابِ
هَجَرْنَا مَساجدًا، وَمَلأنَا بَرَّاً — وَسَوَّفْنَا التَّضررَ كَالسَّرابِ
وَعُقدَتُنا التَّخاذلَ بَعدَ وَهْنٍ — لمنْ أَمِنَ العُقوبةَ فِي الإيابِ
لَقد ضَاقَ الفُؤادُ بِلا قُنوطٍ — لِهَجرِ مَساجدٍ وَسِعتْ مُصَابي
رَفعنا أَكُفَّنا نَرجوكَ رِبّي — بِأنْ تَشفي مُحبَّكَ بِاقترابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اجتنابي: [ج ن ب]. (مصدر اِجْتَنَبَ). 1."اِجْتِنَابُ الْمَعَاصِي" : تَحَاشِيهَا، تَجَنُّبُهَا، تَلاَفِيهَا، البُعْدُ عَنْهَا. 2."حاوَلَ اجتِنَابَ شَرِّهِ": الاِحْتِرازَ مِنْ شَرِّهِ، تَوَقَّاهُ.
- اضطراب: جمع: ـات. [ض ر ب]. (مصدر اِضْطَرَبَ). 1."أَحْدَثَ الأَوْلادُ اضْطِراباً في الْمَلْعَبِ": الفَوْضى، الشَّغَب. 2."شَعَرَ باضْطِرابٍ في مَعِدَتِهِ" : بِحَرَكَةٍ غَيْرِ عَادِيَّةٍ، بِأَلَمٍ.
- الارتياب: الارْتِيَابُ [ريب]: مصـ.-: الشكُّ؛ لا أدري لِمَ ينظر إليه نظرة ارتياب/ مدّة الارتياب، أي المدة التي تسبق إعلان الإفلاس.
- المؤذن: المُؤَذِّنُ : فا.-: المنادي للصلاة والمُعْلِم بِوَقْتِهَا؛ انطلق صوتُ المؤذِّن يدعو إلى. صلاة المَغْرِب.
- المحراب: المِحْرَابُ :- من الرجال: الخبير بالحرب الشّجاع؛ كان خالد بن الوليد محراباً.-: صدْر المجلس؛ إنّه يكره المحاريب، أي أن يتصدَّر المجالس ويُرفع على الناسِ. -: صدر البيت وأكرم موضع فيه. -: الغرفة فَخَرجَ عَلَى قَوْمِهِ منَ ا …
- المساجد: [س ج د]. "مَسَاجِدُ جِسْمِ الإِنْسَانِ" : مَوَاضِعُ السُّجُودِ، أَيِ الْجَبْهَةُ وَالأَنْفُ وَالرُّكْبَتَانِ وَاليَدَانِ.
- بحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …