في رثاء شهداء الإعتداء الإرهابي على المسلمين في نيوزيلندا

الشاعر: فاروق الصلوي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رثاء

«في رثاء شهداء الإعتداء الإرهابي على المسلمين في نيوزيلندا» من شعر فاروق الصلوي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

‏ببالغ الحزن نرثي كل من قتلوا — و أدمعوا الصخر و الأكبادَ و ارتحلوا

نَيلُ الشهادةِ فخرٌ حين تحصدُهُ — نفسٌ تهاودَ في إنصافها الجدلُ

و أشرف الموتَ موتٌ يُستعاذ به — من صدمة القهر لمَّا يخفقُ الأملُ

أقسى من الحزنِ فَرْحٌ تستتبُّ به — حياة قومٍ نَشَوا بالذل و احتفلوا

**** — ماذا جرى أمة الإسلام؟! هل طُمِسَت

أمجادنا؟! أم تلاشَت حولك السُّبلُ — يكفيك صمتاً و إذلالاً يسير بنا

نحو السقوط ليدنو عنده الأجل — يكفيك أنَّ عدانا أهدَروا قيماً

كانت تروق على أجيادها الحللُ — يكفيك أن دمانا أصبحت هدراً

للعابثين و من أشقَتهم العِللُ — ماذا جنينا؟! وقفنا كالسلام على

درب المحبة للرحمن نبتهلُ — من ذا يلبّي؟ لـِ(واحزناه) تُطلقُها

عنا الدماء و تُدوي صَيْحها المقلُ — و من سيبلغُ ( سيف الله ) عن جَللٍ

يدمي القلوب و ما أجْدوت به الحيَلُ — اليوم أضحت يدُ الأعداء عابثةً

تذكي المآسي كما تهوى و ترتجلُ — لكننا رُغم بخل النور ما برحت

أحلامنا ببصيصٍ منه تكتحلُ — ألا ترينَ - رعاكِ الله - بارِقنا

إن الصباح سيبدو حين يكتملُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجدل: جدل: الجَدْل: شِدَّة الفَتْل. وجَدَلْتُ الحَبْلَ أَجْدِلُه جَدْلًا إِذا شَدَدْتَ فَتْله وفَتَلْتَه فَتْلًا مُحْكَماً؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِزِمَامِ النَّاقَةِ الجَدِيل. ابْنُ سِيدَهْ: جَدَلَ الشيءَ يَجْدُلُهُ ويَجْدِلُهُ جَدْ …
  • السقوط: السُّقُوطُ : مصـ.-: الهبوط أو النزولُ؛ لسقوط الثلج منظر جميل/ سُقوط الذِّ راع، هو في الولادة، زَلَقُ الذّراع من الرَّحِمِ قبلَ الرّأس/ سقوط الرّحم، هو في أمراض النّساء، هبوطُهُ عن مستواه الطّبيعيّ/ سقوط الرّيش، هو الحاصّ …

قصائد ذات صلة

  • أحتاج قلباً
  • على دروب الأمل
  • مأساة شاعر
  • كُن شاعراً
  • الوطن المفقود
  • و ما زلت حيـــــــاً
  • دنيا الأسى
  • سطور في حواء