في رثاء شهداء الإعتداء الإرهابي على المسلمين في نيوزيلندا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ببالغ الحزن نرثي كل من قتلواو أدمعوا الصخر و الأكبادَ و ارتحلوا
نَيلُ الشهادةِ فخرٌ حين تحصدُهُنفسٌ تهاودَ في إنصافها الجدلُ
و أشرف الموتَ موتٌ يُستعاذ بهمن صدمة القهر لمَّا يخفقُ الأملُ
أقسى من الحزنِ فَرْحٌ تستتبُّ بهحياة قومٍ نَشَوا بالذل و احتفلوا
ماذا جرى أمة الإسلام؟! هل طُمِسَتأمجادنا؟! أم تلاشَت حولك السُّبلُ
يكفيك صمتاً و إذلالاً يسير بنانحو السقوط ليدنو عنده الأجل
يكفيك أنَّ عدانا أهدَروا قيماًكانت تروق على أجيادها الحللُ
يكفيك أن دمانا أصبحت هدراًللعابثين و من أشقَتهم العِللُ
ماذا جنينا؟! وقفنا كالسلام علىدرب المحبة للرحمن نبتهلُ
من ذا يلبّي؟ لِ(واحزناه) تُطلقُهاعنا الدماء و تُدوي صَيْحها المقلُ
و من سيبلغُ ( سيف الله ) عن جَللٍيدمي القلوب و ما أجْدوت به الحيَلُ
اليوم أضحت يدُ الأعداء عابثةًتذكي المآسي كما تهوى و ترتجلُ
لكننا رُغم بخل النور ما برحتأحلامنا ببصيصٍ منه تكتحلُ
ألا ترينَرعاكِ الله بارِقنا إن الصباح سيبدو حين يكتملُ
عن القصيدة
«في رثاء شهداء الإعتداء الإرهابي على المسلمين في نيوزيلندا» من شعر فاروق الصلوي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.