قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قدامةُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُبجدَّاء لم يعركْ بها أنفُ فاخرِ
فَخَرْتُمْ ولَمْ نَعْلَمْ بِحَادِثِ مَجْدِكمفهاتِ هلمَّ بعدها للتنافر
ومَنْ أَنْتُمُ؟! إنَّا نَسِينا مَنْ انْتُمُوريحكمُ من أيِّ ريح الأعاصر
فَهَذِي التي تأْتي على كلِّ مَنْهَجٍتبوعٍ أمِ القفواءُ خلف الدَّوابر
متى جئتمُ إنَّا رأينا شخوصكمضئالاًفما إنٌ بيننا من تناكر
وأنتمْ أُولى جئتمْ مع القلِ والدَّبافطار وهذا شخصكمْ غيرُ طائر
أَرِيحُوا البِلادَ مِنْكُمُ ودَبِيبُكُمْبأعراضنا فعل الإماء العواهر
عن القصيدة
«قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ» من شعر الحطيئة، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.