قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ

الشاعر: الحطيئة · البحر: الطويل

«قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ» من شعر الحطيئة، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قدامة ُ أمسى يعركُ الجهلُ أنفهُ — بجدَّاء لم يعركْ بها أنفُ فاخرِ

فَخَرْتُمْ ولَمْ نَعْلَمْ بِحَادِثِ مَجْدِكم — فهاتِ هلمَّ بعدها للتنافر

ومَنْ أَنْتُمُ؟! إنَّا نَسِينا مَنْ کنْتُمُ — وريحكمُ من أيِّ ريح الأعاصر

فَهَذِي التي تأْتي على كلِّ مَنْهَجٍ — تبوعٍ أمِ القفواءُ خلف الدَّوابر

متى جئتمُ إنَّا رأينا شخوصكم — ضئالاًفما إنٌ بيننا من تناكر

وأنتمْ أُولى جئتمْ مع القلِ والدَّبا — فطار وهذا شخصكمْ غيرُ طائر

أَرِيحُوا البِلادَ مِنْكُمُ ودَبِيبُكُمْ — بأعراضنا فعل الإماء العواهر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بجداء: جدا: الجَدَا، مَقْصُورٌ: المَطَرُ الْعَامُّ. وغيثٌ جَداً: لَا يُعرف أَقصاه، وَكَذَلِكَ سماءٌ جَداً؛ تَقُولُ الْعَرَبُ: هَذِهِ سماءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ، ذكَّروه لأَن الجَدَا فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ. ومَطَرٌ جَدًا أَي …
  • بحادث: الحَادِثُ : فا. -: ما يَحْدُثُ فَجْأةً. -: الجديد؛ هذا موضوع حادث ج حَوَادثُ.
  • تناكر: تَنَاكَرَ يَتَنَاكرُ تَنَاكُرًا : تجاهل؛ تناكر الموضوع حين سئل عنه.- وا: تعادوا وأَنكر بعضهم بعضا؛ كيف يتناكرون وقد كانوا متعاونين؟.

قصائد ذات صلة

  • طافت أمامة بالركبان آونة
  • عفا مسحلان من سليمى فحامره
  • لمن الديار كأنهن سطور
  • جزى الله خيرا والجزاء بكفه
  • شاقتك أظعان للي
  • ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند
  • آثرت إدلاجي على ليل حرة
  • ألا أبلغ بني عوف بن كعب