معنى كلمة القل
مفردات الراغب
القِلَّةُ والكثرة يستعملان في الأعداد، كما أنّ العظم والصّغر يستعملان في الأجسام، ثم يستعار كلّ واحد من الكثرة والعظم، ومن القلّة والصّغر للآخر. وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الأحزاب : 60] أي: وقتا، وكذا قوله: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [المزمل : 2] ، ﴿وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الأحزاب : 16] ، وقوله: ﴿نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا﴾ [لقمان : 24] وقوله: ﴿ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الأحزاب : 20] أي: قتالا قليلا وقوله: ﴿وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [المائدة : 13] أي: جماعة قَلِيلَةً، وكذلك قوله: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا﴾ [الأنفال : 43] ، ﴿وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ﴾ [الأنفال : 44] ويكنّى بِالْقِلَّةِ عن الذّلّة اعتبارا بما قال الشاعر: 370- ولست بالأكثر منهم حصا ... وإنما العزّة للكاثر[[البيت للأعشى يفضّل فيه عامر بن الطفيل على علقمة بن علاثة في المنافرة التي جرت بينهما، ومطلع القصيدة: شاقتك من قتلة أطلالها ... بالشط فالوتر إلى حاجر وهو في ديوانه ص 94، واللسان (حصا) .]] وعلى ذلك قوله: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ﴾ [الأعراف : 86] ويكنّى بها تارة عن العزّة اعتبارا بقوله: ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ﴾ [سبأ : 13] ، ﴿وَقَلِيلٌ ما هُمْ﴾ [ص : 24] وذاك أنّ ك
معجم الغني
[ق ل ل]. (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف). قَلَّ،يَقِلُّ، مصدر قِلٌّ، قُلٌّ، قِلَّةٌ. 1."قَلَّ الْحَلِيبُ" : نَدَرَ، نَقَصَ، أَيْ كَانَ قَلِيلاً، نَادِراً. 2."قَلَّ مَالُهُ" : ضَعُفَ، تَضَاءَلَ. 3.وَتَتَّصِلُ "مَا" بِـ "قَلَّ" وَتَكُونُ كَافَّةً عَنْ عَمَلِ الرَّفْعِ: "قَلَّمَا رَأَيْتُكَ هَذِهِ الأَيَّامَ" : أَيْ نَادِراً... 4.وَتَأْتِي قَلَّمَا لِمَعْنَيَيْنِ يُفِيدُ أَحَدُهُمَا النَّفْيَ الصِّرْفَ أَوِ إِثْبَاتَ الشَّيْءِ القَلِيلِ: "قَلَّمَا يَسْأَلُ عَنَّا". 5."هُوَ يَقِلُّ عَنْ كَذَا" : يَصْغُرُ عَنْهُ. "خِيَانَةُ الصَّدِيقِ فِي العِشْقِ لاَ تَقِلُّ عَنِ خِيَانَةٍ فِي أَقْدَسِ الْحُرُمَاتِ" (ع. م. العقاد) "لاَ يَقِلُّونَ عَنْهُ غَيْرَةً وَرُجُولَةً".
معجم الغني
[ق ل ل]. (مصدر قَلَّ). 1."طَعَامٌ قُلٌّ" : قَلِيلٌ. 2."رَجُلٌ قُلٌّ" : قَصِيرُ الْجُثَّةِ. 3."هُوَ رَجُلٌ قُلٌّ" : فَرْدٌ لاَ أَحَدَ لَهُ. 4."هُوَ قُلُّ بْنُ قُلٍّ" : أَيْ لاَ يُعْرَفُ هُوَ وَلاَ أَبُوهُ.
شواهدها في الشعر
- أَغَرَّكِ مِنّي أَنَّ حُبَّكِ قاتِلي — وَأَنَّكِ مَهما تَأمُري القَلبَ يَفعَلِ
- فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاً — مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ
- يا لَيتَ ذا القَلبَ لاقى مَن يُعَلِّلُهُ — أَو ساقِياً فَسَقاهُ اليَومَ سُلوانا
- ضَنَّت بِمَورِدَةٍ كانَت لَنا شَرَعاً — تَشفي صَدى مُستَهامِ القَلبِ صَديانا
- فإرحم القلب الذي يصبو إليك — فغداً تملكه بين يديك
- وَما كانَ لِلأَحزانِ لَولاكِ مَسلَكٌ — إِلى القَلبِ لَكِنَّ الهَوى لِلبِلى جِسرُ