تسليم غرناطة
الشاعر: خشان خشان · البحر: الخفيف
«تسليم غرناطة» من شعر خشان خشان، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيها المنحني تجاه النعالِ — لمَ لمْ تقضِ شامخا في القتال
(إبك مثل النساء ملكا مضاعا — لم تحافظ عليه مثل الرجال)
نِعْمَ بدءُ الفتوح بابن نصيرٍ — بئس هذا الختام بالأنذال
كنت نذلا لكن بكيت طويلا — فانظر اليوم نشوة الأنذال
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المنحني: المُنْحَنَى [ حني]: الانْحِنَاءُ؛ تكثر المنحنيات في الطريق الجبلي.-: مكانُ الانحناء أو زمانُه؛ توقفت السَّيَّارةُ عند المنحنى/ مُنحنَى التطوُّر أي المراحِل التي مرَّ بها.
- النعال: النّعَّالُ : من يصنع النَّعْل؛ حَلَّت الآلةُ الصّانعةُ للحِذاء مَحَلَّ النَّعّال القديم.
- تجاه: تَجَاهَ وَتُجَاهَ وَتِجَاهَ : قبالةَ، تلقاءَ؛ جلس تجاهه/ تجاه هذه المشكلة يجب أن نتّخذ موقفاً/ تجاه الأحوال الجوية المتقلبة تعطَّل السفر.