تشطير عين سارة لغالية أبو ستة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يبدو الجمال بعينٍ حين تكتحل( بعين سارة هام السهلُ والجبلُ
( الكحل يرسم للعينين سحرهماوعين سارةَ مفطورٌ بها الكَحَلُ
قلبي هدوء وحولي الجو يشتعل( يا ويح قلبي سَرَتْ تلهو به العللُ
( ما بالها تمتطي اْلرمضاءَ تنتعلهل الخليل اعتراها فجأة خلل؟
كأنها أربعين العمر قد بلغت( تألق العقلُ والإبداعُ يكتمل
( قلبي عليها ونار الغز تحصرهاوثابة، ولها من فضلها حُلَلُ
ما همّها من رصاص الخصم شدته( ما أجفلت بالردى والموت محتمَل
( ولا انثنت لضلاليّ يراودهافالضاد درعٌ لها إذْ عِنْبُها القُبَلُ
( تنوء بالحمل لا تشكو ضنى وجعبقلبها الكرمِلُ المغصوبُ والجبل
الحبّ والحربُ والإخلاص ديدنها( ولا تبالي سيولاُ ضخها هبلُ
( وينزفُ القلبُ والايمان يسعفهبقلبها فهمُ في قلبها نزلوا
وكل كارثة في العرب قد نزلت( أحزانها من شعاب القلب تُنتَسلُ
( قتل المروءات في الاحرار شامخةرسالة ما لهم من دونها شُغُلُ
فليخسأ القوم من أمن العدوّبهم( محروقة كل أوراق بها أئتمَلوا
( يفاو ضون ذئاب السطو تحقرهموما اعترى وجهَهم من دورهم خجل
عشرون عاماًولم تشبع جيوبهمو( ولا تبرعمَ أفراح بما عملوا
ولم يقصر فتيان الوغى اجتهدوا( للخصم منذ اعلنوها ثورةً حملوا
( تسابقوا بالعطا حتى لتحسبهمأنْ ما لنا غيرَهمْ في أمْرِنا بدل
إذا رأيت وجوه القوم ناديةً( بعد التفاوض بالرؤىا بها حولُ
( لا تحسبنّ الندى أونضح محرجةلا يعرقونَ، الذي يبدو بهم بللُ
لولا المقام وأيامٌ نبجلها( لكنت سمّيت بطحاً قلّبَ الفشلُ
( واخترت طوعاً من الالفاظ أعطنهاوكنت فصلتُ ما يُدعى الذي فعلوا
( تفرّد البغي كم جيلٍ لنا طحنوالكننا هاهنا باقون نؤتثَلُ
( لنا رجاء بعين الحق ننظرهنصر من الله، بالقرآن متصل
( ونركب الصعب لا نخشى عواقبهانصيح بالأمة المزري بها خبَلٌ
عصا التفاوض والتطبيع مَضيَعَةقد آن يا أمتي للوعي ننتقل
عن القصيدة
«تشطير عين سارة لغالية أبو ستة» من شعر خشان خشان، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.