رفح والأمة المشبورة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الغرب مزّقنا وهدّ الداراوأقام فيما بينها الأسوارا
وتوحدت رفحٌ بظل عدوّناوتقسمت في عهدنا أحرارا
أحرار ماذا ؟ لم يزالوا فوقناوعلى ( الأشاوس !) وزعوا الأدوارا
أسفي علينا أمة قد فتتتوأساغت التفتيت والأشطارا
الله وحّدها وقسّمها الذيأسموه الاستقلال، من يتجارا ؟
في فضح زيْفٍ قدّسته شعوبناإذ برمجوا في ذهنها الأفكارا
بالله كيف الحدّ صار مقدّساً ؟وهو الحرام مزمجرا هدّارا
أعني حدودأ شطرت دارا لناإذ حدّ ربّك عطلوه جهارا
رفح تمثل حالة ملعونةًوتكررت في أرضنا تكرار
سلط ونابُلسٌ وما الرمثا ومادرعا وكيف تمزّقت أشبارا
ماذا يفرّق تلمسانَ ووجدةًصاغا معاً فتحا لنا معطارا
كلّ تتوق إلى احتضان شقيقةٍيا سعد تعْزٍ إذ تضمّ جعارا
دُوَلٌ ، جيوشٌ ، برلمانات لناوحشود ..... تحلّ مسارا
تمزيقنا، إذ حرّموا توحيدنايا ربّ خذهم لا تذرْ ديّارا
هيء لأمتنا الكريمة رشدهاوابعث بفضلك جامحا إعصارا
يجتث سيْكيسا وبيكو مثلمايجتث من عكّائنا الفجارا
هو قبل ذلك سوف يجتث الأولىألغرقد البشريّ، كم سمسارا
ركبوا علينا( دندلوا) أقدامهمفي ثورةٍ والشبر كان شعارا
حتى انتهينا أمة مشبورةًللعالمين وعُدّ ذاك فخارا
اليأس لو الله جل جلالهقد كاد يطمس ليله الأنوارا
حتى كأنْ لا شيء يجمع شملناإلا احتلال عدوّنا الأقطارا
حتى كأنّ الاحتلالَ خلاصُنامن كلّ دستورٍ يمثّل عارا
من دون شرعة ربنا فمصيرناذلّ وفي الأخرى يكون النارا
عن القصيدة
«رفح والأمة المشبورة» من شعر خشان خشان، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.