رفح والأمة المشبورة
الشاعر: خشان خشان · البحر: الرجز
«رفح والأمة المشبورة» من شعر خشان خشان، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الغرب مزّقنا وهدّ الدارا — وأقام فيما بينها الأسوارا
وتوحدت رفحٌ بظل عدوّنا — وتقسمت في عهدنا أحرارا
أحرار ماذا ؟ لم يزالوا فوقنا — وعلى ( الأشاوس !) وزعوا الأدوارا
أسفي علينا أمة قد فتتت — وأساغت التفتيت والأشطارا
الله وحّدها وقسّمها الذي — أسموه الاستقلال، من يتجارا ؟
في فضح زيْفٍ قدّسته شعوبنا — إذ برمجوا في ذهنها الأفكارا
بالله كيف الحدّ صار مقدّساً ؟ — وهو الحرام مزمجرا هدّارا
أعني حدودأ شطرت دارا لنا — إذ حدّ ربّك عطلوه جهارا
رفح تمثل حالة ملعونةً — وتكررت في أرضنا تكرار
سلط ونابُلسٌ وما الرمثا وما — درعا وكيف تمزّقت أشبارا
ماذا يفرّق تلمسانَ ووجدةً — صاغا معاً فتحا لنا معطارا
كلّ تتوق إلى احتضان شقيقةٍ — يا سعد تعْزٍ إذ تضمّ جعارا
دُوَلٌ ، جيوشٌ ، برلمانات لنا — وحشود ..... تحلّ مسارا
تمزيقنا، إذ حرّموا توحيدنا — يا ربّ خذهم لا تذرْ ديّارا
هيء لأمتنا الكريمة رشدها — وابعث بفضلك جامحا إعصارا
يجتث سيْكيسا وبيكو مثلما — يجتث من عكّائنا الفجارا
هو قبل ذلك سوف يجتث الأولى — ألغرقد البشريّ، كم سمسارا
ركبوا علينا( دندلوا) أقدامهم — في ثورةٍ والشبر كان شعارا
حتى انتهينا أمة مشبورةً — للعالمين وعُدّ ذاك فخارا
اليأس لو الله جل جلاله — قد كاد يطمس ليله الأنوارا
حتى كأنْ لا شيء يجمع شملنا — إلا احتلال عدوّنا الأقطارا
حتى كأنّ الاحتلالَ خلاصُنا — من كلّ دستورٍ يمثّل عارا
من دون شرعة ربنا فمصيرنا — ذلّ وفي الأخرى يكون النارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاستقلال: الاسْتِقْلالُ : مصـ. -: الانفراد بتدبير الأُمور.- البلدِ: استكمال البلدِ سيادته؛ نالت البلدان التي كانت مستعمرة استقلالها بعد الحرب العالمية الثانية/ الاستقلال الذاتي، أي حريّة اختيار الشرائع.
- التفتيت: [ف ت ت]. (مصدر فَتَّتَ). 1."تَفْتِيتُ الخُبْزِ" : تَكْسِيرُهُ قِطَعاً صَغِيرَةً. 2."تَفْتِيتُ الأَكْبَادِ وَالقُلُوبِ" : كِنَايَة عَنْ تَأَثُّرِهَا بِحُزْنٍ أَوْ أَلَمٍ .
- الدارا: دَارَأَ يُدَارِىءُ مُدَارَأَةً :- ـه: دافعَه؛ مَا زال يُدَارِئُه حتَّى أبعده عن دخول الشركة.- ـه: لاطفه ولاينَه اتّقاءً لشرِّه؛ دارِىء الخصمَ إنْ لم تَقْوَ عليه. ـه: خاتله.
- ذهنها: ذهن: الذِّهْنُ: الْفَهْمُ وَالْعَقْلُ. والذِّهْن أَيضاً: حِفْظُ الْقَلْبِ، وَجَمْعُهُمَا أَذْهان. تَقُولُ: اجْعَلْ ذِهْنَك إِلَى كَذَا وَكَذَا. وَرَجُلٌ ذَهِنٌ وذِهْنٌ كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ، وكأَنَّ ذِهْناً مُغيَّر …
- رفح: رفح: الأَزهري خَاصَّةً: قَالَ أَبو حَاتِمٍ: مِنْ [قُرُونِ] الْبَقَرِ الأَرْفَحُ، وَهُوَ الَّذِي يَذْهَبُ قَرْنَاهُ قِبَلَ أُذنيه فِي تَبَاعُدِ مَا بَيْنَهُمَا، قَالَ: والأَرْفى الَّذِي تأْتي أُذناه عَلَى قَرْنَيْهِ. ابْن …
- زيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …