تنهيدة

الشاعر: خشان خشان · البحر: الرمل

«تنهيدة» من شعر خشان خشان، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أذكر مقالة أحدهم :" التشطير مشاركة فنية — ووجدانية، وغاية إعجابي بشعر أن أشطره "

ما بين القوسين لـ(خشان خشان) — لا شيءَ يُبكِيني سِوَى ذِكرَاكَا

(هلا ادّكرت معي هوىً فتّاكا) — (وهل التمست العذر لي لو مرّةً )

يا عابثاً بفؤادِ مَنْ يهواكا — أرخيتَ للظنِّ الجهولِ مَسامِعا

(وصرفت عن حسن الظنون نُهاكا) — (وسددت أذنك للنصوح بصدّه)

ونصبتَ من قولِ النَّجِيِّ شِرَاكَا — وَرَحلتَ كيما تَستفزَّ قصائدي

(وهي التي ما أزلفت لسواكا) — (أنا والقصائد همّنا إسعادكم)

بالله قُلْ لي ما الذي أغوَاكا ؟ — مَا عُدْتُ أستجدي الغِيابَ لِقاَءكمْ

(حتى ولو حلُماً، جُعلتُ فداكا) — (لا أستزيد الطيف منك فجيعةً )

إني اكتفيتُ بما جنَتهُ يَداكَا — لكنَّ قلبي لا يتوبُ عَن الهوى

(هيهات ما الباكي كمن يتباكى) — (الجسم لولا الحب منّي هيكلٌ )

وهواكَ " رُوحٌ " والذي سَوَّاكا ! — هاك انكساري، بعضُ أوراقي التي

(أودعتها المعطار من ذكراكا) — (كانت يبابا ثم صارت جنّةًَ)

مُطِرَت بوحيٍ كُنتَ فيهِ مَلاكا — يا بلسمَ الآهاتِ، يا رَجْعَ الصدى

(أضنيتني فاعطف على مضناكا) — (في كل شريانٍ هواكَ كأنـّه )

صَوتٌ يردِّدُ في الضمير: كَفَاكا — ومشَاعِري مِزَقٌ مُشتَّتةُالرُّؤى

( هل تصلح الرؤيا بلا مرآكا) — ( ما ظل منّي غيرُ ما تنهيدةٍ)

تشكوالحياةَ ولا "حياةَ " سِوَاكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التشطير: [ش ط ر]. (مصدر شَطَّرَ). 1."تَشْطِيرُ الشَّيْءِ شَطْرَيْنِ" : تَقْسِيمُهُ نِصْفَيْنِ، قِسْمَيْنِ. 2."تَشْطِيرُ الشَّاعِرِ" : أَنْ يُضِيفَ إِلَى كُلِّ شَطْرٍ مِنْهُ شَطْرًا يَكُونُ مِنْ نَظْمٍ آخَرَ.
  • الجهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
  • النجي: النَّجيُّ [ نجو]: المُناجي وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَاَنِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً ج أَنْجِيَةٌ.-: السِّرُّ/ بعيرٌ نجيٌّ، أي سريعٌ.
  • بشعر: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …

قصائد ذات صلة

  • يا للقصائد هيجت أشجاني
  • تالله سالت دموعي من مآقيها
  • دمعة
  • الجرح ممتد
  • تشطير لقصيدة إيمان عبدالله
  • تشطير لقصيدة زخة مطر
  • رد على قصيدة الاستاذ سليمان أبو ستة
  • الذكرى تشطرني