رد على قصيدة رافد الألحان

الشاعر: خشان خشان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«رد على قصيدة رافد الألحان» من شعر خشان خشان، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لحمّادٍ بهيّات المعاني — قد انقادت ولم تنقدْ لثانِ

فألبسها من الألفاظ خزّا — وقلّدها عقودا من جمانِ

فشع الشعر في الوجدان نورا — وموسيقى انثيالا في كيانِي

وإن قد حيّرتني فيه ( صرّتْ) — وما تحويه من سحر المعاني

و ( شمساً ) أعجبتني وهي ظرفٌ — علي استعمالها حقت تهانِ

على أنّي طربت وعاودتني — وقد هجرتْ جميلاتُ الأماني

ولاحت (تلكَ ) ترفل باتجاهي — كأنّا ما افترقنا من زمانِ

وقد شخصت وما رمشت عيونٌ — كما انعقدت على بعض يدانِ

وقد ضمّا من الأوراسِ شملا — إلى مصرٍ إلى الشحر العماني

فلو شاهدتني ستظن مسّا — ولكن ليس مسا ما عراني

ولكن فيض وجدٍ لا يُدارى — تمكّن، لا يُقال هنا أتاني

فمن رحم الوجود له ابتداءٌ — تملّكني، وعشعش في كياني

أ(تلكَ ) أضمّ أم أشتاتَ شعبٍ — تشطّره حدود الإمتهانِ

دهته من صنوف الذلّ بلوى — وإعراضٌ عن السبع المثاني

فأضحى لا يسير سوى لخلْفٍ — ويحقره الأقاصي والأداني

فمعذرةً إذا عكّرت صفوًا — فما ينفكّ من ألمٍ بياني

إلى ألمٍ بما رسم الأعادي — يسير مسربلا وبلا توان

بيأسٍ لو حواه الطرس غطّى — من الأقصى إلى الركن اليماني

فقد حال الربيع إلى شتاءٍ — له ودقٌ ولون الودْقِ قانِ

لئنْ شطّت ديارٌ عن ديارٍ — فمن قلبٍ إلى قلبٍ تدانِ

تعيش بهذه الدنيا سعيدا — ويوم البعث تظفر بالجنان

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استعمالها: [ع م ل]. (مصدر اِسْتَعْمَلَ). 1."اِنْتَبَهَ إلى كَيْفِيَّةِ اسْتِعْمالِ الدَّواءِ" : طَريقَة تَناوُلِهِ. "عِلاجٌ سَهْلُ الاسْتِعْمالِ". 2."آلَةٌ سَهْلَةُ الاسْتِعْمالِ" : الاسْتِخْدام. 3."سُوءُ الاسْتِعْمالِ" : سُوءُ الا …
  • افترقنا: افْتَرَقَ يَفْتَرِقُ افْتِراقاً : ــ الناسُ: فارق بعضُهم بعضاً، أي تباعدوا؛ عملوا معاً فنجحوا فلمّا اختلفوا افترقوا. ـ الشَّعْرَ: فَرَقه وسَرَّحه
  • الوجدان: الوِجْدَانُ : مصـ. -: النفْسُ وقواها الباطنيّة.-: يطلق في الفلسفة، على كلُ إحساس أوَّليٍّ باللَّذة أو الألم، كما يُطلَقُ على ضرب من الحالات النفسيّة من حيث تأثُّرُها باللَّذة أو الألم في مقابل حالات أخرى تمتاز بالإدراك و …
  • باتجاهي: الاتِّجَاهُ [وجه]: مصـ.-: الإقبال على الشيء بالوجه.-: قَصْدُ جهة معينة--: تهيُّؤٌ عقلي لمعالجة تجربة أو موقف تصحبه عادة استجابة خاصة؛ اتجاهٌ سياسي/ اتجاهٌ فكريّ/ اتجاهٌ مضاد.

قصائد ذات صلة

  • يا للقصائد هيجت أشجاني
  • تالله سالت دموعي من مآقيها
  • دمعة
  • الجرح ممتد
  • تشطير لقصيدة إيمان عبدالله
  • تشطير لقصيدة زخة مطر
  • رد على قصيدة الاستاذ سليمان أبو ستة
  • الذكرى تشطرني