جَنّةُ الرّيحان
الشاعر: سيف الدين الدسوقي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق
«جَنّةُ الرّيحان» من شعر سيف الدين الدسوقي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا هندُ يا ظِلَّ المسافرِ حين يرهقة العَنَا — يا رملةَ الصحراءِ تسبحُ فى الليالى بالسنا
ما كان هذا البعدُ منكِ ولم يكنْ مِنِّى أنا — شاءتْ مقادير المحبة أن نكون بلا مُنَى
* — لو كان فى يدنا نثرنا سعدنا فى دربنا
حتى الطيورُ إذا شدتْ فى حبها تشدو لنا — وترف أنسامُ الأصائلِ فى الدُّنا من أجلنا
ويُقَطِّرُ الغيمُ الغنىُ مِياهَهُ من فوقنا — لكنّ أقداراً تقود حظوظنا ومصيرنا
* — جاءت أحاديث العتاب تروح فيما بيننا
صِرْتُ الملومَ لديكِ أن عادتْ شراعاتَى هنا — يا جنةَ الريحانِ كيف أخونُ قصةَ حُبِّنَا
لا تعتبى، رغمَ البعادِ ورغم أسباب ِ الضَّنَى — ما زال عُشُّ الحبِّ أنتِ ولم أزل فيهِ أنا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالسنا: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
- دربنا: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …
- سعدنا: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
- شاءت: شأت: الشَّئِيتُ مِنَ الْخَيْلِ: العَثُورُ، وَلَيْسَ لَهُ فِعْلٌ يَتَصَرَّفُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَقْصُر حافِرا رِجْلَيْه عَنْ حافِرَيْ يَدَيْه؛ قَالَ عَديُّ بنُ خَرْشَةَ الخَطْميُّ، وَقِيلَ هُوَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنصار …