قل ياعبيـر

الشاعر: سيف الدين الدسوقي · البحر: المتدارك

«قل ياعبيـر» من شعر سيف الدين الدسوقي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ارسل عبيرك يازهر — انعش به كل البشر

بح بالحديث وطر به — حرقا انيقا اوخبر

عن شعبا في فضلة — غن ذلك الشعب الاغر

قل باعبير : انا صدي — من مجدكم وانا اثر

انشر اريحك قصة — واجعل محبتنا صور

ولحمل تحيتنا سني — كالنور في ضوء القمر

كالعطر يسري فرحة — كالهمس ما بين الشجر

هذي تحية امة — في حبكم تهب العمر

انا نسير وراءكم — في ركب نهضتكم زمر

ناتي كل الدنا — فجرا جميلا منتظر

في وحدة موموقة — كتبت علي لوح القدر

غصن الااك منور — والطير تنشد بالسحر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اريحك: الأَرْيَحُ : الواسع؛ أقمت في بيت أريح.
  • الاغر: الأَغَرُّ : الحسن؛ هَذا عملٌ أغرّ. ــ: الأبيض من كل شيء؛ وجه أغرّ. ــ: الكريمُ الأفعال، السيد؛ إنه قائد أغرّ. ــ من الأيام: المجيد؛ كان يوم النَّصر يوماً أَغرَّ. ــ: ما كان في جبهته غُرَّة، أي بياض؛ فرس أغرّ مؤغَرَّاءُ ج …
  • انشر: أنْشَرَ يُنْشِرُ إنْشَاراً :- اللهُ الموتى: نشرهم، أي أحياهم ثُمَّ أَمَاتَه فَأقْبَرَه ثُمَ إِذَا شَاءَ أنْشَرَه .- الأرضَ: أحياها بالماء وَالَّذي نَزَّلَ مِن السمَاءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً .- ا …
  • انعش: أنعَشَ يُنْعِشُ إِنْعَاشاً :- ـه: أَنْهضَه وأقامه وَنشطهُ ؛ أَنْعَشَ المتعَبَ الاغتسال بالماء البارد / السّماحُ بالتصدير أَنْعشَ اقتصاد البلاد.- ـه: سدّ فقره؛ أنعشه ربح قليل حصل عليه من تجارته.
  • بالحديث: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …

قصائد ذات صلة

  • موجه
  • الثريـــا
  • طعم العطر من الغابات
  • جَنّةُ الرّيحان
  • أودع كيف
  • المصير
  • سلم علي
  • أعود من غربة لى غربة