أمُوتُ هوًى

الشاعر: إسلام عكرية · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«أمُوتُ هوًى» من شعر إسلام عكرية، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمُوتُ هوًى غَرِيقًا فِي غَرَامِي — يَطِيبُ لِحُبِّهَا ألَمُ الحِمَامِ

فَيَا كَلِفًا بِجَنَّةِ عَينِ نُورٍ — أدِر وَجهًا إلَى نَارِ الهُيَامِ

فَلا بِيَومٍ خَلَاهَا ذُقتَ أمنًا — فَزِد فِي شَوقِ نُورٍ مِن ضِرَامِي

عَلَيكَ إلَى لِقَاءِ أعَزّ رُوحٍ — "سلامٌ في سلامٍ في سلامِ"

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهيام: الهَيَامُ:- من الرمل: ما كان تُراباً دقاقا يابساً لا تستطيع أنْ تمسكَ به لدقة ذراته ج هيم.
  • خلاها: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، …
  • ضرامي: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.
  • فزد: فزد: الأَصمعي: تَقُولُ الْعَرَبُ لِمَنْ يَصِلُ إِلى طَرَفٍ مِنْ حَاجَتِهِ وَهُوَ يَطْلُبُ نِهَايَتَهَا: لَمْ يُحْرَمْ مَنْ فُزْدَ لَهُ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: مَن فُصْدَ لَهُ، وَهُوَ الأَصل فَقُلِبَتِ الصَّادُ زَايًا، فَي …
  • كلفا: الكَلْفاءُ : مذ الأَكْلَفُ؛ من أصابها الكَلَفُ وهو نمشٌ يعلو الوجه، أو حمرة كدِرة.
  • لحبها: اللحْبُ: الطريق الواضح، واللاحب مثله، وهو فاعل بمعنى مفعول، أي مَلْحوب. تقول منه: لَحَبَهُ يَلْحَبُهُ لَحْباً، إذا وطئه ومرَّ فيه. ويقال أيضا: لحب، إذا مرَّ مرًّا مستقيماً. قال ذو الرمّة: فانصاع جانِبُه الوحشيُّ وانكَدَر …

قصائد ذات صلة

  • ضنين الوصالِ
  • وَيحُ الليالِي
  • مَا بَينَ صَبرِي وَأشوَاقِي
  • صَبرًا جُفُونِي
  • عَذِّب بِمَا شِئتَ
  • يا راعِيًا دَربَ العَوَافِي
  • يَا شيخُ عذرًا
  • هَجَرتُم