لا تُتعِبَنَّ البَالَ

الشاعر: إسلام عكرية · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة حزينة

«لا تُتعِبَنَّ البَالَ» من شعر إسلام عكرية، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تُتعِبَنَّ البَالَ فِي إصلَاحِهِمْ — لَا يَنفَعُ الإرشَادُ لا يُجدِي العَتَبْ

مَا النَّاسُ إلّا مَا تَرَى مِن أصلِهَا — هَل صَحَّ للأخشَابِ أن صَارَت ذَهَبْ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …

قصائد ذات صلة

  • ضنين الوصالِ
  • وَيحُ الليالِي
  • مَا بَينَ صَبرِي وَأشوَاقِي
  • صَبرًا جُفُونِي
  • عَذِّب بِمَا شِئتَ
  • يا راعِيًا دَربَ العَوَافِي
  • يَا شيخُ عذرًا
  • هَجَرتُم