لا تُطفَئُ النَّارُ بِالنِّيرَانِ

الشاعر: إسلام عكرية · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«لا تُطفَئُ النَّارُ بِالنِّيرَانِ» من شعر إسلام عكرية، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُل لِلَّذِي أشعَلَ الأشوَاقَ مُعتَزِلًا — لا تُطفَئُ النَّارُ بِالنِّيرَانِ يَا حُبِّي

إن سَاءَ عَينَيكَ وَهجُ العِشقِ مِن وَلَهِي — زَادَ النَّوى مِن ضِرَامِ الشَّوقِ فِي قَلبِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالنيران: [ن ي ر]. "ظَهَرَ النَّيِّرَانِ مَعاً" : القَمَرُ وَالشَّمْسُ.
  • ضرام: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.
  • ولهي: مؤنث وَلْهَان. [و ل هـ]. "اِمْرَأَةٌ وَلْهَى" : مُتَحَيِّرَةٌ مِنْ شِدَّةِ الْحُبِّ.

قصائد ذات صلة

  • ضنين الوصالِ
  • وَيحُ الليالِي
  • مَا بَينَ صَبرِي وَأشوَاقِي
  • صَبرًا جُفُونِي
  • عَذِّب بِمَا شِئتَ
  • يا راعِيًا دَربَ العَوَافِي
  • يَا شيخُ عذرًا
  • هَجَرتُم