بلغ السيل الزبى

الشاعر: عبد الرحمن السلمي · البحر: الكامل

«بلغ السيل الزبى» من شعر عبد الرحمن السلمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زادَ التعـجرف والـغـبا — وحقوقـنا ذهبت هـبا.

والطالبُ المضلومُ قد — أضحى هـزيــلاً مُتـعبا.

يا أيـُهـا الرجــل الذي — جـعـل الـعـدوَ مُـقـَرّبا.

أســـرِع بـِحـلٍ مُـقـنـعٍ — ودَّعِ التـساهُلَ جانـبا.

هات الحلولَ مُسارعاً — فالسيل قد بلغ الزُبى.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التساهل: تَسَاهَلَ يَتَسَاهَلُ تَسَاهُلاً : ـ في الأَمرِ: تسامح فيه؛ لا تتساهل الدولة في أمور الأَمن. ــ الناسُ بعضُهم مع بعض: تياسروا وتسامحوا؛ يتساهل أفراد الأُسرة الواحدة فيما بينهم.
  • التعجرف: تَعَجْرَفَ يَتَعَجْرَفُ تَعَجْرُفاً : تكبَّر؛ إِنْ تعجرفْتَ على الناس خسرت.-. الأمرَ: أقدم عليه من غير تردّد؛ تعجرف شراءَ التحفة الفنية.
  • الحلول: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.
  • بحل: بحل: الأَزْهري: قَالَ فِي تَرْجَمَةِ ح ل ب قَالَ: أَما بَحَلَ وَلَبَحَ فإِن اللَّيْثَ أَهْمَلَهُمَا، قَالَ: وَرَوَى أَبو الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: البَحْلُ الإِدْقاع الشَّدِيدُ، قَالَ وهذا غريب.
  • فالسيل: سيل: سالَ الماءُ والشيءُ سَيْلًا وسَيَلاناً: جَرَى، وأَسَالَه غيرُه وسَيَّله هُوَ. وَقَوْلُهُ عز وجل: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: القِطْرُ النُّحاس وَهُوَ الصُّفْر، ذُكِر أَن الصُّفْر كَانَ لَا ي …

قصائد ذات صلة

  • ذات يوم
  • حالنا اليوم
  • نعم هي كل شيء
  • حوار
  • غداً سنلتقي
  • ثورةٌ سُرقت
  • بُعدي
  • بخل المحبين