شوقي الى عينيك
الشاعر: الدكتور جاسم الفهيد (البارق النجدي) · الغرض: قصيدة غزل
«شوقي الى عينيك» من شعر الدكتور جاسم الفهيد (البارق النجدي)، وتقع في 12 بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَوقي إلى عَيْنَيكِ شوقُ الطَّيرِ للعُشِّ البعيـدْ — يتذكّرُ الأفراخَ إذْ باتتْ على جَمـرِ الجَليـدْ
خَفَّ الجناحُ بهِ فطارَ كأنّهُ البَـرقُ الشَّريـدْ — هَيمانَ تَخذُلُهُ الرِّياحُ فهلْ يفوزُ بما يريـدْ؟!
*** — شَوقي إلى عَيْنَيكِ شَوقُ الشَّيخِ للعُمُرِ الوَئيدْ
قَضّى الشَّبيبةَ مَا دَرى نَارَ الغَرامِ وما تُبِيـدْ — حتّى إذا ما شابَ أدرَكهُ التَّصابي مِنْ جَديـدْ
والموتُ يرقُبُهُ فيَسألُ والهاً:هلْ مِن مزيـدْ؟! — ***
شَوقي إلى عَيْنَيكِ شَوقُ العُمْي للفجرِ الوَليدْ — رَسَمُوا لهُ صُوَرًا يُترجِمُ حُسنَها ذِهْنٌ وَقيـدْ
غَطَّتْ على ما كان مِن أنوارِ مَبْسَمِهِ الفَريـدْ — كمْ أمّلوا رُؤياهُ لكنْ.. دُونَ نُورِ العَينِ بِيدْ !
*** — شَوقي إلى عَيْنَيكِ شَوْقُ اللَّيثِ للغابِ العَنيدْ
حَشَرُوهُ في قَفَصٍَ فودّعَ قصرَه الرّحْبَ المَشيدْ — وغدا متاعَ النّاظرِينَ وفُرْجةَ الزَّمـنِ البَليـدْ
فإذا هَفَا نَحْوَ الفَضاءِ.. يَتلُّهُ القَيْدُ الحَديـدْ! — ***
شوقي إلى عَيْنَيكِ شَوقُ القافياتِ إلى القَصيدْ — السَّائراتِ معَ الزَّمانِ كما البَريدِ بـلا بَريـدْ
والمُرقِصاتِ بجَرْسِهِنَّ السّامعينَ بِـلا نَشيـدْ — وإذا انتَسَبْنَ فحَسْبُهُنَّ الشَّاعرُ الفَذُّ المُجيـدْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجليد: الجَلِيدُ : من تَحَلّى بالصّبر والثّبات؛ كان الخليفة رجلاً جليداً.-: النّشيط غير البليد.-: النّدى الذي يسقط فيجمد؛ الجَليد يضرّ بالمزروعات ج جُلَداءُ وجِلادٌ.
- الشريد: الشَّرِيدُ : الطّريدُ لا مَأْوَى له؛ أمسكت الشرطة أخيراً باللِّص الشَّريد.
- الوئيد: الوَئِيدُ : المَوْؤودُ. ـ: المُتمهِّلُ؛ مَشَى الشَيْخُ مشياً وئيداً/ كانت خطاه وئيدةً.
- ذهن: ذهن: الذِّهْنُ: الْفَهْمُ وَالْعَقْلُ. والذِّهْن أَيضاً: حِفْظُ الْقَلْبِ، وَجَمْعُهُمَا أَذْهان. تَقُولُ: اجْعَلْ ذِهْنَك إِلَى كَذَا وَكَذَا. وَرَجُلٌ ذَهِنٌ وذِهْنٌ كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ، وكأَنَّ ذِهْناً مُغيَّر …