أحزنتني يادهرُ

الشاعر: حورية منصوري · البحر: الخفيف

«أحزنتني يادهرُ» من شعر حورية منصوري، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحٔزَنْتَنِي يادَهرُ في زمَنِ الهَنا — وجَوَاهرُ الأفْراح ِفي كفِّ الدُّنَى

تتَلاَحَقُ الأوْجاع ُفي زمن الضَّنى — والأُمْنياتُ بِصَمْتها شِبْهُ الأنا

خَرْسَى وأسْماعي تُخاَطفُ هَمْسةً — بيْنَ الضَّجِيجِ وحَرْفُها كم دَنْدَنا

أسْهَمْتَني يادَهْرُ حتَّى عَلَّني — زمَني وماذقتُ الأمَانِيَ والهَناَ

قَحُلَتْ مَرابِع مُهْجَتي والمُشْتهَى — لا نكهةً بقيتْ يُحَلِّيها المُنَى

فاليَأسُ كاسَتهُ لتُرْدِي للفَنا — لاطبَّ نأْمَلُه إذا ذُقنا الخَنا

شَيَّعْتُ قافلةَ اصْطِباري أدْمُعًا — وكِتَابُ أقْداري تُراهُ تلَوَّنّا

تتطايَر ُالأحلامُ فِي أعْشاَشِها — لا هدلَ أطْرَبني لأسمِعَها الغِنا

سَجِّلْ مُرافَعَتي أيا عُمرًا زَهَا — يومًا ..وشابَ الآن يَبكي فصْلنا

موَّاله أبْكى عُيونَ خوَالجي — نَدمٌ يُقاضيني بَنَى لي مَدْفنا

ياليتَها الدُّنيا تُعيد ُحِسَابَها — وتحِيكُ لي صُلْحا جميلاً بَيْنَنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخنا: خنا: الخَنا: مِنْ قَبِيحِ الْكَلَامِ. خَنا فِي مَنْطقه يَخْنُو خَناً، مَقْصُورٌ. والخَنَا: الفُحْش. وَفِي التَّهْذِيبِ: الخَنَا مِنَ الْكَلَامِ أَفْحَشُه. وخَنا فِي كَلَامِهِ وأَخْنَى: أَفْحَش، وَفِي مَنْطقه إخْنَاءٌ؛ قَ …
  • الضجيج: الضَّجِيجُ : مصـ. -: الضَّجَّةُ، أي الصِّياح عند المكروه والجَزَع والمشقَّة.
  • بصمتها: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت …
  • تلونا: (تِلْوَ) التَّاءُ وَاللَّامُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الِاتِّبَاعُ. يُقَالُ: تَلَوْتُهُ إِذَا تَبِعْتَهُ. وَمِنْهُ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ، لِأَنَّهُ يُتْبِعُ آيَةً بَعْدَ آيَةٍ. فَأَمَّا قَوْلُهُ تَلَوْتُ الرَّجُل …

قصائد ذات صلة

  • إلهي وحسبي
  • لولاك.
  • هدية العام الجديد...
  • بلسم الروح
  • نجم السهى
  • لاحجة لعتابي
  • قطرات النّدى
  • حورية البحر