الصباح الحزين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما حَامَ طَائِرُنا على أتْرَابِهِهجَرَ الدُّنا والغَيظُ في أعْقابِهِ
ماودَّعَ الخِلاَّنَ أوْ غَنَّى لهمفالصُّبْحُ يُحزِننا بَداَ بضبابِهِ
إشراقة الأحلامِ تترى طيْفَهُلم تبتسمْ في وكرهِ بغِيابهِ
كلُّ الحروفِ كشَتوةٍ بفصُولهاوالسَّطرُ يُغرقُهُ الصَّبا بِعُبابِهِ
يا حرقةَ الإدْمانِ تُرْثى غصَّةًوالدَّمعُ يَشْرَبُه المُنَى باكٍ بِه
بهُتتْ نُجُومُ الصَّبْر بين كَواكبٍوالفلكُ بادٍ غربَة ًفي بابِهِ
تلكَ القصائدُ قد تنام ُبِهجرةٍحتىَّ الِّلقاءُ سَيخْتفي بكِتابِهِ
لا ينْحنِي فينا وفاءٌ دامعٌأو نَشتري الأسبابَ من أسْبابِهِ
للبينِ حنظلُه وكأسُ مَرارةٍلو عاد َشهداً ماحلا بِشَرابِهِ
عن القصيدة
«الصباح الحزين» من شعر حورية منصوري، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.