ورقة في معجم الخريف

الشاعر: مروة بعاج · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«ورقة في معجم الخريف» من شعر مروة بعاج، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياغصنَ أيلولَ الذي شاختْ به — قِصصُ الهوى واسّاقطتْ صُفْرا

ماذا بحقّكَ قد جنيتُ لكي أرى — قلبي لديكَ مُعلّقاً صِفرا؟!

لا الرّيحُ ترحمه إذا مرّتْ به — حيناً ولا طفلٌ به مرّا

وقوافلُ الأوراقِ لمّا هاجرتْ — تركتْه لا عبدا ولا حرّا

ذهبَ الخريفُ ولم يزل في أسره — قلبي الصغير يؤمّل الفجرا

إن نام يوماً لم يُحصّل دفأه — أو صام يوماً لم يجد تمرا

أظننتَ أنك إن ملكتَ أعنّتي — ورأيتَ ضعفي نلتَ بي نصرا؟!

وإذا قطعتَ صراطَ قلبي خلتني — طوعاً سأهوي للردى عذرا

أخطأتَ يا من قد نسيتَ قصائدا — نصبتْ لقلبي في الأسى جسرا

مابيننا ريحٌ وبطشُ عواصفٍ — وجنونُ فصلٍ يفضح السِّرّا

مابيننا حُبُّ عجوزٌ قاربتْ — عيناه يوماً أن ترى القبرا

أشتاقُ للأمطار في كوخ الشِّتا — ماعدتُ أطلبُ في الهوى قصرا

أيلولُ أطلقْني فقد شارفتُ أن — أنهي الخريفَ وأغلقَ السِّفرا

أيلولُ رُحماكَ استفقْ من عنوة — نالتْ بقلبي في العَنا دهرا

يا من قرأتَ كتابَ عمري كلّه — ما زلت تجهل في الهوى سطرا

مازلتَ تجهل في عيوني دمعةً — بيضاءَ فاضت بالأسى شِعرا

شكرا لقلبكَ حينما قد ضمّني — وإذا قسى يوماً له شكرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفجرا: جرأ: الجُرأَةُ مِثْلُ الجُرْعةِ: الشجاعةُ، وَقَدْ يُتْرَكُ هَمْزُهُ فَيُقَالُ: الجُرةُ مِثْلُ الكُرةِ، كَمَا قَالُوا للمرأَة مَرةٌ. وَرَجُلٌ جَرِيءٌ: مُقْدِمٌ مِنْ قومٍ أَجْرِئاء، بِهَمْزَتَيْنِ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَ …
  • ترحمه: تَرَحَّمَ يَتَرَحَّمُ تَرَحُّماً : ـ عليه: طلب له الرحمة بقوله رحمه اللّه؛ يترحمون على موتاهم وأحيائهم. ـ عليه: رحمه؛ لا تَقْسُ في معاملته بل ترحَّمْ عليه.
  • تمرا: تَمَرَّأ يَتَمَرَّأُ تَمَرُّؤاً : صار ذا مُروءة أو تكلّفها.- بالقوم: أكرمهم أو عابهم ليوصف بالمروءة.
  • صام: صأم: صَئِمَ مِنَ الشَّرَابِ صأْماً[[. قوله [صَئِمَ مِنَ الشَّرَابِ صَأْمًا] ضبط المصدر في الأَصل بسكون الهمزة، وفي المحكم بفتحها وهو الموافق لقوله كصئب لأنه من باب فرح كما في القاموس وغيره ولاحتمال أن الميم مبدلة من البا …

قصائد ذات صلة

  • مسرحية..
  • ساحة الظلم..
  • مرورعلى شرفة الزمان
  • سوسن..
  • وُد.....
  • نظرة إلى الحرية..
  • نزيف الكلمات
  • حرفٌ في مهبِّ الريح..