تشبيب في حضرة الحبيب

الشاعر: مروة بعاج · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«تشبيب في حضرة الحبيب» من شعر مروة بعاج، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كمّ شبّ قلبٌ في الغرام وشابا! — ما ذاقَ عذبا بل أُذيق عذابا

كم عبلةٍ في عشقهم وسُليمة — بانتْ وكم طال الهُيام ربابا!

دعْ عنك ذكرهمُ وصلّ على الذي — في حُبه باتَ الهوى غلّابا

أنا جذعُ نخل هزّه طول النّوى — والشّعرُ صار بقلبه حطَّابا

أنا في الخطايا غارقٌ لكنّني — أحبو عسى أن أبلغَ الأسبابا

لمحمدٍ كان الغرامُ، وباطلٌ — في غيره مهما صَبا وتصابى

يا سيدي ما يُستطال بمدحكم — قدر ولكنْ رُمتُ فيه صوابا

ذكروا الملوكَ فصدّ قلبي عنهم — وإذا ذكرتَ وجدتُ قلبي ذابا

ملكوا الفناءَ ودونهُ نهَما سَعوا — وملكتَ أنتَ من الكمالِ نصابا

منكَ العطورُ إذا تفوح أريجُها — والشهدُ مخلوقٌ بفيكَ رِضابا

صلى عليك الله ما الليل انجلى — والفجر غلّق دونه الأبوابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهيام: الهَيَامُ:- من الرمل: ما كان تُراباً دقاقا يابساً لا تستطيع أنْ تمسكَ به لدقة ذراته ج هيم.
  • بقلبه: القَلَبَةُ : الإصابةُ بالقُلابِ أي بداء يصيب القلب؛ فحصه الطبيبُ فلم يجد به قَلَبَةً.
  • بمدحكم: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ …
  • جذع: جذع: الجَذَعُ: الصَّغِيرُ السِّنِّ. والجَذَعُ: اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بسِنٍّ تنبُت وَلَا تَسْقُط وتُعاقِبُها أُخرى. قَالَ الأَزهري: أَما الجَذَع فإِنه يَختلف فِي أَسنان الإِبل وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ، وَ …
  • ذكرهم: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه …

قصائد ذات صلة

  • ورقة في معجم الخريف
  • مسرحية..
  • ساحة الظلم..
  • مرورعلى شرفة الزمان
  • سوسن..
  • وُد.....
  • نظرة إلى الحرية..
  • نزيف الكلمات