هجير الرّؤى

الشاعر: حسين الأقرع · البحر: الرجز

«هجير الرّؤى» من شعر حسين الأقرع، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِـئْـس الـهـوى يــا فـاقـد الإحــساس — بـئـس الــرُّؤى فــي يـقـظة ونـعــاس

بــئـس الـمـلامح إنْ تَــحَـوّر رسـمـها — مــن قـول قِـيل فَـزمـجـرتْ أجــراسي

نَـتَـفَ الـوُشـاة حـقيقــتـي وصـراحتـي — حـتّـى دعـا أســفـي إلــى إفــلاسـي !!

فَنَـبـشـت فِـكري كـي أشــقّ ظـلامـه — وأشـــمّ روْح الـــرّوح فــي الأرمـاس

كـبّـلت حُـزنـي فـي غـيـاهب حَـيرتـي — كـي لا تـعـي الـنـظـرات سُـوء قـياسي

وفـتحت بـاب الـعـفـو حـين سـقيتنـي — سُـــمّ الـجـفـاء لِـغـفـلتي بـجـناس!!

دُقـَّـتْ مـساميــر الـرّدى فـي لــهفتـي — فــي يـومـها مــذ خـانـنـي حـرّاسي ...!

يــا ويــح مـن طـمس الـيقيـن بِـغِيـبة — هَــاجـت مــن الأوبــاش و الأنـجـاس

هـذا أنـا والــكـلّ يــعـرف طِـيـنتي — أسْـتـفُّ مــن فــرح الـورى أنـفـاسي

أتـظـن مــاء الـغـيظ يـسكن غَـيمتـي — لِأَرُشّ بــالأحـقـاد خــيــر الـنّـاس ؟!!

كـلاّ... ونـار الأمـس تـأكل فـي غـدي — وتـصُبُّ غِـسليـن الـمَـدى فـي كـاسي

سِــرّي لـديـك و مـا حـفـظت رِضابه — وَلَــدَيَّ سِــرّك فََـضلة الـوســواس !!!

فـحفظـته فـي الـقاع مـن زمـنـي أنـا — خـبّـأته فــي جُـبّ غَـيْـب الـنّـاسي

فقـرأت فـي نبضي الـمخـضّب بـالأسى — .. زور الـهـوى يـغـتـال لـيـل الراس

ورأيت صـبـري يـحـتـسي من خيبتـي — يا صـاحب الـقلب الـخسـيس الـقـاسي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • الملامح: المَلاَمِحُ : [ بصيغة الجمع]، مفـ مَلْمَحٌ. -: مَا بَدَا من محاسن الوَجْهِ أوْ مَسَاوِيهِ. -: المَشابِهُ؛ فِيهِ مَلامِحُ أبِيهِ. -: الصفات الفكرية المنشودة؛ تبدو فيه ملامح الذَّكاء.
  • بجناس: الجنَاسُ : في البديع من علم البلاغة، اتفاق كلمتين في كلِّ الحروف أو أكثرها مع اختلاف المعنى، وقد يكون جناساً تاماً إذا اتفق اللفظان في نوع الحروف وهيئتها وعددها مع ترتيبها كقولنا؛ ودَارهِمْ ما دُمْتَ في دَارِهم. وجناساً …

قصائد ذات صلة

  • سهم الساعة
  • غياب الآس
  • غَرْفَةٌ مِنْ نَهْرِ الضَّاد
  • حُبُّ المتـنـاقضات
  • الميزان
  • إنّهَا لا تَدْرِي...مَنْ يُخْبِرُهَا ؟
  • رجـفة الصّبـر
  • محمد -صلى الله عليه وسلم-