إني أتنفس شعرا

الشاعر: يحيى قصادي · البحر: المجتث

«إني أتنفس شعرا» من شعر يحيى قصادي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنِّي أتَنَفَّسُ شِعرَا ... وَأغرّدُ أشعاري حُرَّا

وَأشنِّفُ آذَانَ الدُّنْيا ... أَنغامًا تُطْرِبُ مَنْ يَقْرَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • اعْذُرُوْنِيْ إِنْ تَأَخَّرْتُ " إِذَنْ"
  • ابنتي أريج
  • يا رب حقق لي
  • الشيب ضيف ثقيل
  • حياتِي كالممَاتِ
  • معزوفة الريح
  • أقبلت خير الملاح
  • سحابةُ الأحزانِ