الشّعرُ أرقى منزلاً

الشاعر: يحيى قصادي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«الشّعرُ أرقى منزلاً» من شعر يحيى قصادي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتقنتَ فَنَّ الزّخرفةْ — ألوانها والفلسفَةْ

وعزفتَ ألحانَ الهوَى — ناياتها في رَفرفَةْ

غَرّدْتَ مبتهجاً بِمَا — يَسْبِي الفُؤَادَ لِتَعْطِفَهْ

وَشدوتَ زُورًا قائلاً: — « قلبي سبيتِ وأحرفَهْ

هَامَ الفؤادُ بحبِّهَا — تلكَ الفتاة المرهفَةْ»

وَرَميتَ فِي بَحرِ الهوَى — شَبَكَ الغرامِ بمعرفَةْ

وَلَويتَ أعناق الكَلَا — مِ بِحُسنِ سَبْكٍ صَحَّفَهْ

وَبِذَا جَنَيتَ على الحُرُو — فِ بِلَونِ طَيْشِ العَجْرَفَةْ

وَغَدَوتَ تغتالُ العَفَا — فَ بِبعضِ أخلاقِ السَّفَهْ

الشّعرُ أرقى منزلاً — مِنْ شَهْوَةٍ مُسْتنزفَةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكلا: كلأ: قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ. قَالَ الفرَّاءُ: هِيَ مَهْمُوزَةٌ، وَلَوْ تَرَكْتَ هَمْزَ مثلِه فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ قُلْتَ: يَكْلُوكم، بواو ساكنة، ويَك …
  • بلون: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ …
  • زورا: الزَّوْرَاءُ : مذ الأزور، المائلة؛ كلمة زوراءُ، أي مائلة عن الحقّ. -: البعيدة؛ فلاةٌ زوراءُ/ أرضٌ زوراءُ/ حفرةٌ زوراءُ، أي بعيدة القعر. -: مدينة بغداد.
  • سبك: سبك: سَبَك الذهبَ وَالْفِضَّةَ وَنَحْوَهُ مِنَ الذَّائِبِ يسبُكهُ ويسبِكُه سَبْكاً وسَبَّكه: ذَوَّبه وَأَفْرَغَهُ فِي قالبٍ. والسَّبِيكَةُ: القِطْعة المُذوَّبة مِنْهُ، وَقَدِ انسبَكَ. اللَّيْثُ: السَّبْكُ تَسْبِيكُ السَّ …
  • شبك: شبك: الشَّبْكُ: مِنْ قَوْلِكَ شَبَكْتُ أَصابعي بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ فاشْتَبكت وشَبَّكْتُها فتَشَبَّكَتْ عَلَى التَّكْثِيرِ. والشِّبْكُ: الْخَلْطُ وَالتَّدَاخُلُ، وَمِنْهُ تَشْبِيكُ الأَصابع. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذَا مَضَى …

قصائد ذات صلة

  • معزوفة الريح
  • انقياد
  • كن بياضا
  • الدمع الفضوح
  • الجهل نعمة
  • أذّن شيطانه في أذنه
  • الحقيقة تنزف
  • في غيهب الذكرى أمانينا