قمر السماء

الشاعر: ضمد كاظم الوسمي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«قمر السماء» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تُصيبُ سهامُ لحْظكَ كلَّ جسْمي — ولي قلْبٌ أُصيبَ بغيرِ سهْمِ

تُشلُّ جوارحي بِدَوَا لَدودٍ — ولي كَبِدٌ تقطّعَ دونَ سَمِّ

وإنَّ أناملي تهْوى وروداً — متى تمتدُّ فالْأشْواكُ تُدْمي

فما وجدَ الرّنيمُ طريقَ قلْبي — ولكنْ بالنّوى يرْجوهُ حُلْمي

ولا بَرَدُ الشّفاهِ سقى جَناني — إذا ما ثغْرُهُ بالشّهْدِ يهْمي

متى نفثَ الْجوى في الْوجْدِ شعْراً — سيزْهو ورْدُ خدّيهِ ويُنْمي

إذا نُشِرَتْ طلاوتُهُ عبيراً — لقامَ شذى سُلافتِهِ بلومي

أيَا قمرَ السّماءِ غزوْتَ أرْضي — فليسَ سِواكَ مَنْ أرْجو لِسُقْمي

يضنُّ بكلِّ وصْلٍ ليتَ يدْري — يصمُّ غيابُهُ الدّنْيا ويعْمي

أنِرْ ليلَ الهوى سحْراً وقلْ لي — متى تأْتي ، أراكَ نسيْتَ رسْمي

يحيدُ بنورِهِ الْبدْريِّ عنّي — كفاهُ مِنَ اللّظى يخْتارُ همّي

أراني أرْتقي بالشّوقِ طيْفاً — على جُنْحِ الهوى بي طارَ غَيْمي

أُصلّي في السّحابِ فقامَ يبْكي — بمعْراجِ الْحبيبِ نسيْتُ قوْمي

فلمْ أبْلغْ مِنَ الصّلَواتِ نسْكا — ولمْ أفْرحْ بعيدٍ بعْدَ صوْمي

ولمْ أرَ طوْلَ ليلي نورَ بدْرٍ — ولمْ تشْرقْ صباحاً شمْسُ يومي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالشهد: شهد: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّهِيدُ. قَالَ أَبو إِسحق: الشَّهِيدُ مِنْ أَسماء اللَّهِ الأَمين فِي شَهَادَتِهِ. قَالَ: وَقِيلَ الشهيدُ الَّذِي لَا يَغيب عَنْ عِلْمه شَيْءٌ. والشهيد: الْحَاضِرُ. وفَعِيلٌ مِن …
  • بدوا: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …
  • بلومي: اللَّوْمى واللَّوماءُ : اللَّومُ، العذل؛ كثيراً ما يعرِّض نفسه لِلَّوْمى.
  • تدمي: ندم على ما فعل نَدَماً ونَدامَةً، وتَنَدَّمَ مثله. وفي الحديث: " النَدَمُ توبةٌ ". وأَنْدَمَهُ الله فنَدِمَ. ورجلٌ نَدْمانٌ، أي نادِمٌ. ويقال: اليمين حِنْثٌ أو مَنْدَمَةٌ. قال لبيد: ولم يبق هذا الدهر في العيش مَنْدَما [[ …

قصائد ذات صلة

  • بغداد مهلا
  • حان الوداع
  • تجمّل بالتّقى
  • بائع الورد
  • سل قلبي المكلوم
  • عشق بلادي
  • رشأ هفا
  • قل للأميرة