غنّى الهزار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا غَنّى الْهَزارُ عَلى الْقُصورِتَراقَصَتِ الْهَوادِجُ بِالبُدورِ
وَأَنْشَدَ مِنْ تَرانيمِ الْأَمانيفَأَسْفَرَ لَيلُ رَبّاتِ الْخُدورِ
ثُغورٌ بِالرُّضابِ مُشَرَّباتٌوَأَزْهارٌ مَتَحْنَ مِنَ الْعُطورِ
وَأَعْطافٌ كَأَغْصانٍ تَهادَتْبِأَجْنانٍ تَرَدَّتْ في الشُّغورِ
وَكَأْسٌ مِنْ طِلى الْأَنْخابِ تَجْلونَسيماً بَلَّ أَشْواقَ الدُّهورِ
تُغَنِّجُها الْخَمائِلُ وَالْمَغانيمُوَرَّدَةُ الْمَفاتِنِ وَالثُّغورِ
أَلا فَاحْزِرْ زُهوراً مِنْ خُدودٍتُضَوِّعُ أَمْ خُدوداً مِنْ زُهورِ
وَلَمْ أَعْلَمْ صُدوراً مِنْ حَمامٍتُحَفِّزُ أَمْ حَماماً مِنْ صُدورِ
وَما أَدْري كَأَنَّ الْكَفَّ طارَتْمَتى يُبْدينَ في عَطْفِ الْخُصورِ
مَباسِمُهُنَّ كَالدُّرِّ اللّآليتُهيلُ الْقَلْبَ في نَورٍ وَنُورِ
تَرى لُطْفَ الْقُدودِ غَداةَ ماسَتْكَما الْأَسْماكِ تَسْبَحُ في النُّهورِ
وَيَومَ لِحاظِها تَبْكي سِهاماًتُريكَ الْوَجْدَ في كَمِّ النُّذورِ
عَلى الْألْحاظِ هُدْبٌ أَمْ نِبالٌيُرامِينَ الْفَتى مِنْ فَوقِ طُورِ
رَقى وَجَناتِها نَجْمٌ وَخالٌيَغارُ مِنَ الْأَهِلَّةِ في النُّحورِ
كَأَنَّ الْبَدْرَ فَضَّضَهُ فَريصٌوَأَنَّ النَّجْمَ أَفْتَرَ في الْفُتُورِ
وَأَنَّ الثَّغْرَ بُسْتانٌ وَوَرْدٌتُغَرِّدُهُ الْعَنادِلُ في حُبورِ
تُغازِلُني بَأَوتارٍ وَلَحْنٍوَتُدْنيني بِكَأْسٍ مِنْ خُمورِ
تُعاتِبُني بِغَمْزٍ فيهِ غَضٌّفَأَلْمَحُ في مُحَيّاها سُروري
وَأَلْمَحُ في فُؤادي شَهْرَزاداًأَزيلُ بِها مِنَ الدُّنْيا غُروري
وَرُحْنا في بَشاشاتٍ وَضِحْكٍنَسيرُمِنَ الْعَشِيِّ إلَى الْبُكورِ
عن القصيدة
«غنّى الهزار» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.