سكت الكلام

الشاعر: ضمد كاظم الوسمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«سكت الكلام» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَكَتَ الْكَلامُ وَكَلّتِ الْأسْيافُ — بَدْرٌ بَدا أَمْ هذِهِ أطْيافُ

هذي لِحاظُكِ أبْرَقَتْ يَومَ اللِّقا — لَو أنْتِ سَيفٌ ذا أنا سَيّافُ

ما أنْتِ إلّا كذْبَةٌ مَمْجوجَةٌ — ليسَتْ لها في خاطِري أسْلافُ

عَيناكِ تَرْجو بِالدُّموعِ خَديعَتي — هَيهاتَ لا لَنْ تُخْدَعَ الْأشْرافُ

أنا شاعِرٌ وَالْوَصْلُ كَأْسُ صَبابَتي — وَالشِّعْرُ مِنْ رِيقِ الْحِسانِ يُدافُ

أنَا شاعِرٌ وَالشَّوقُ لَحْنُ قَصيدَتي — رَقَصَتْ عَلى أنْغامِها الْأصْدافُ

أنَا كاتِبٌ وَالْحَرْفُ عِطْرُ يَراعَتي — شَهَدَتْ بِذا الْأعْداءُ وَالْأَحْلافُ

وَتَلَأْلَأَ الثَّغْرُ الْجَنيُّ خَريدَةً — يَحْكي الطَّبابَ وَطِبُّهُ الْإنْصافُ

لا تَقْرَبي فَالنِّصْفُ لَيسَ بضِحْكَةٍ — ألصّدْقُ وَالْإخْلاصُ والْأعْرافُ

لاتَطْمَعي أنْ تَأخُذي مِنْ جُعْبَتي — قَلَماً وطِرْساً فَالدَّواةُ جَفافُ

كَيفَ ادَّعَيتِ الْوَصْلَ في أحْلامِنا — ما هَزَّنا أعْلاكِ وَالْإسْفافُ

وَأنا كَريمُ النَّفْسِ عَنْكِ عَزيزُها — وَيُسَرْبِلُ الوجْدانَ بَعْدُ عَفافُ

إنْ صرْتِ دَهْراً بِدْعَةً قَدْ زُوِّرَتْ — لا تَرْتَضي تَزْويرَكِ الْأحْنافُ

حتّى الْوحوشُ تَفي بِبَعْضِ عهودِها — لا لَنْ يَنالَكِ في الدُّنا إيلافُ

لَو أحْرُفي كَيَمامَةٍ حَطّتْ عَلى — أَيكٍ أحاطَكِ ظِلُّهُ الْهِفْهافُ

وَتَدَلّتِ الْأشْعارُ مِنْ أثْمارِها — تَزْهو بِها واخْضَرَّتِ الْأكْنافُ

وَنَفَخْتُ مِنْ رُوحي إلَيكِ مَشاعِراً — ماذا تُفيدُ وَطَبْعُكِ الْإرْجافُ

تِلْكَ الْعُصورُ وَذي الدّنا دامَتْ مَتى — أقْوامُها لَعِبَتْ بِها الَأحْقافُ

عاشَ الْحَيا والْمَوتُ نُصْبَ عُيونِهِ — للهِ دُرُّ الْحُرِّ لَيسَ يَخافُ

ما أقْبَحَ الْعَيشَ الرّغيدَ بِذِلّةٍ — وَضَنى الْحَياةِ بِعِزّةٍ إشْرافُ

وطّنْ حَياتَكَ لِلهُدى وَدَعِ الْهَوى — ما الْعُمْرُ إلّا رِحْلَةٌ وَضِيافُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطباب: الطِّبَابُ : العلاجِ الشَّافي أو الواقي؛ كان هذا الدَّواءُ طِبَاباً جليلَ النَّفع/ هذا طِبَابُ مرضِك، أي ما يُعالج به.
  • تخدع: تَخَدَّعَ يَتَخَدَّع تَخَدُّعاً : تكلًف الخداع، أي إظهارَ خلافِ ما يبطن؛ يحاول أن يتخدع بطريقة ساذجة.
  • سكت: سكت: السَّكْتُ والسُّكُوتُ: خلافُ النُّطْقِ؛ وَقَدْ سَكَتَ يَسْكُتُ سَكْتاً وسُكاتاً وسُكوتاً، وأَسْكَتَ. اللَّيْثُ: يُقَالُ سَكَتَ الصائتُ يَسْكُتُ سُكوتاً إِذا صَمَت؛ وَالِاسْمُ مِنْ سَكَت: السَّكْتةُ والسُّكْتةُ؛ عَنِ …
  • سياف: السَّيَّافُ : صاحبُ السَّيف أو المقاتل به.-: صانع السيوف؛ اختُرِعَت الأسلحة النْارية فقل وجود السّيَّافة.-: من يكلفهُ السلطان ضَربَ أعناقِ الجُناة؛ إذا حضر السَّيَّاف تأكَّد الجاني أئه سيلقَى جزاءَه في الحين ج سَيَّافة.
  • كاتب: الكَاتِبُ : فا.-: من يكتب؛ تبيَّنَ أن الولَدَ هو كاتبُ الرسالة/ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بالعَدْلِ.-: مَنْ عملُه الكتاب …

قصائد ذات صلة

  • بغداد مهلا
  • حان الوداع
  • تجمّل بالتّقى
  • بائع الورد
  • سل قلبي المكلوم
  • عشق بلادي
  • رشأ هفا
  • قل للأميرة