تيمتني

الشاعر: ضمد كاظم الوسمي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«تيمتني» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تيّمْتَني بالشّوقِ مَنْ أقْدرَكْ — فاجْعلْ يدَ الْعذّالِ لا تقْربُكْ

يفْديكَ مَنْ ألْقاكَ في روْضتي — فازْرعْ بها أزْهارَ مِنْ مبْسمِكْ

كمْ ذقْتُ مِنْ أحْلى رضابِ اللَّمى — لو أنْتَ لا تدْري فجسْ مرْشفَكْ

ما طفْتَ بي إلّا شكوْتَ الهوى — تدْري اللّيالي أنّني بلْسمُكْ

هذا الصّبا كمْ راقني صبْحُهُ — لمّا ندتْ أنْسامُهُ ميسمَكْ

قلْ للرّبى ما زارني ريمُها — إلّا أرى في عينِهِ أعينَكْ

قدْ طابَ في كأْسي دوا علّتي — لمّا جرى فيهِ هوى خمْرتُكْ

للهِ درُّ الْعينِ لا تنْجلي — قدْ غاصَ في دمْعِ الْجوى مغْرمُكْ

ألْزمْتني وجداً قضى بالْجفا — أضْويتني سبْحانَ مَنْ أبْدعكْ

يا حلْوُ إنْ بادرْتني بالنّوى — هذا فؤادي باتَ في مخْدعِكْ

لو كنْتَ سيفاً نصْلهُ درْبُنا — فاحْقنْ دمي حتّى أنا أسْعفُكْ

أو كنْتَ سحْراً أفْكهُ حيّةٌ — فخذْ يدي كيْلا العصا تلْقفَكْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العذال: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
  • بالشوق: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …
  • بلسمك: بلسم: بَلْسَمَ: سَكَتَ عَنْ فَزَع، وَقِيلَ: سَكَتَ فَقَطْ مِنْ غَيْرِ أَن يقَيَّد بفَرَقٍ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. الأَصمعي: طَرْسَم الرَّجُلُ طَرْسَمةً وبَلْسَمَ بَلْسَمَة إِذا أَطرق وسكَت وفَرِق. والبِلْسامُ: البِرْسامُ؛ قَالَ …
  • تقربك: تَقَرَّبَ يَتَقَرَّبُ تَقَرُّباً :- الشخصُ إليه: حاول القُربَ، أي الدنو منه؛ يتقرَّب بتملُّقه من المسؤولين.- إليه: توسَّل؛ يتقرب إلى اللَّه بالأعمال الصالحة.- المسيحيُّ: تناول القُربان المقدس.
  • دوا: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …

قصائد ذات صلة

  • بغداد مهلا
  • حان الوداع
  • تجمّل بالتّقى
  • بائع الورد
  • سل قلبي المكلوم
  • عشق بلادي
  • رشأ هفا
  • قل للأميرة