أنا أهواك
الشاعر: ضمد كاظم الوسمي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«أنا أهواك» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا أهْواكَ إنْ أعْرضْتَ عنّي — وأُضْنى إنْ نأَيتَ فلا تَلُمْني
تُغرّدكَ العنادلُ كلّ يومٍ — فيبْتسمُ المنى في كلّ غصْنِ
تُمنّيني بكَ الأحْلامُ دوماَ — فمَنْ أنْساكَ أحْلامَ التّمنّي
ومَنْ أعْطاكَ أسْيافَ التّحدّي — ومَنْ أغْراكَ بالثاراتِ مِنّي
عَصِيَّ الدّمْعِ هذا بحْرُ دمْعي — تَنوءُ بِسُحْبهِ غَصّاتُ حَيْني
يعزُّ عليكَ بعْضٌ مِنْ دموعٍ — وقدْ غَرِقَتْ بها أنْغامُ لحْني
أتيتَ مِنَ النضارةِ زهْوَ ورْدٍ — وحزْتَ مِنَ الغضارةِ ضحْكَ سِنِّ
رهيفَ القَدِّ كمْ أضْنيتَ قدّي — رنينُ هواكَ عادَ يصكُّ أُذْني
وأدْميتَ الْفؤادَ لكلّ صبٍّ — وبدّدْتَ الرّقادَ بكلِّ جفْنِ
رجَوْتُ وروْدَكَ الْجذْلى تراني — لأَدْمَتْها مَراشِفُ بَثِّ حُزْني
بِكَ الْأطْيارُ تَجْلو كلَّ همٍّ — فيا طيرَ الهمومِ دواكِ غنّي
وأدْري قبْلكَ الْأزْهارُ تزْهوْ — فيا زهْرَ الغرامِ خذلْتَ ظنّي
وظنّي بالصَبا يهْفو عليلاً — أرى بالْعَصْفِ قدْ أقْذيتَ عيني
أَجُنّ إذا أُحدّث عنْكَ لكنْ — عَقِلْتُ فهاضَني منْكَ التجنّي
وأغْربُ ما جرى ليَ منْك أنّي — عليلٌ ما أراكَ سمعْتَ أَنّي
فما أنْكرْتَ مِنْ أيّامِ ودّي — وقدْ أُبْشمْتَ مِنْ أَنْخابِ دنّي
وكنْتُ إذا سقيْتُكَ كأسَ شوقٍ — كفرْتَ بكلّ أسْبابِ التدنّي
ولو فكّرْتُ يوماً فيك طيفاً — أُراوِدُهُ لقلْتَ إليكَ عنّي
فمَنْ أفْتى بترْويض الضّواري — سوى العينينِ والصوتِ الأغنِّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التحدي: تَحَدَّى يَتَحَدَّى تَحَدَّ تَحَدِّياً [حدي]: - ـه: غالبه وباراه؛ تَحَدّاه أن يأتي بلحن أفضل من هذا اللحن. - الشيءَ: تحرّاه وتعمَّده؛ تحدّى الحصول على نسخة قديمة من كتاب البخلاء للجاحظ.
- التمني: تَمَنَّي يَتَمَنَّى تَمَنَّ تَمَنِّياً [ مني ]:- الشيءَ: رغب في حصوله أو طلبه وهو صعب التحقيق أو مستحيله؛ تَمَنَّى العجوزُ عودة الشباب. ـ الحديثَ: اخترعه وافتعله؛ يتمنى المفسدُ الأحاديثَ على ألسنة الناس.
- بسحبه: السُّحبَةُ : السُّحَابَةُ.-: الغِشَاوَةُ؛ كأن على عينيه سُحْبَةٌ تمنعه من الرؤية الواضحة.