البضعة الزهراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسَمِعْتَ قَولَ الْبِضْعَةِ الزَّهْراءِلَمّا بَكى الْمِحْرابُ ذاتَ مَساءِ
فَتَنَهَّدَتْ أَضْلاعُ بِنْتِ الْمُصْطَفىوَتَفَوَّهَتْ بِالْخُطْبَةِ الْعَصْماءِ
وَتَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ أَعْظَمَ حُجَّةٍقَدْ أَبْطَلَتْ أُحْدوثَةَ الْغُرَماءِ
وَاسْتَنْبَطَتْ سُنَنَ الْهُدى وَاسْتَظْهَرَتْبِالْأَنْبِياءِ وَسيرَةِ الْعُقَلاءِ
يا قَيلَةٌ أَيْنَ الْعُهودُ وَبَيعَةٌيَومَ الْغَديرِ وَسُورَةِ الْإِسْراءِ
إِيْهٍ بَني فَهْرٍ ، تُصادَرُ بُلْغَتي ؟وَأَنا سَليلَةُ أَفْضَلِ الْآباءِ
أَوْ تُحْرَقُ الدّارُ الّتي جِبْريلُ فيقُرآنِها يَتْلو حَديثَ كِساءِ
أَمْ تُجْهِزوا ظُلْماً وَطُغْياناً عَلىسِبْطِ النَّبيِّ الْمُحْسِنِ الْوَضّاءِ
أَعَلِمْتُمُ تُؤْذونَ بِنْتَ محمّدٍ؟بِنْتَ الْهُدى وَعَديلَةَ الْعَذْراءِ
ما هكَذا رَدُّ الْجَميلِ الْمُرْتَجىمِنْ أُمَّةٍ عَانَتْ مِنَ الظَّلْماءِ
لِيَدِ الْهُدى ، يا أُّمُّةً بِعُقوقِهاسالَتْ دِما تِلْكَ الْيَدِ الْبَيضاءِ
أَعْظِمْ بِها لِلهِ يَومَ تَوَجَّهَتْبِدُعائِها وَدُموعِها الْحَمْراءِ
آلَتْ تَموتَ وَلا تُجاري حاكِماًنَكَثَ الْوَصايا ، سادَ بِالأَهْواءِ
قَبْرُ الْبَتولِ ثَراهُ غَيرُ مُعَلَّمٍأَتَضيقُ عَنْ جِرْمٍ رُبى الْبَيداءِ؟
إِنْ رُمْتَ قَبْراً في الْقُلوبِ وَجَدْتَهُوَشَمَمْتَ عِطْرَ الرَّوضَةِ الْغَنّاءِ
هَلّا سَمِعْتُمْ بَعْضَ قَولِ الْمُصْطَفىبَينَ الْوَرى في بِنْتِهِ الْحَوراءِ
أَللهُ يُرْضيهِ رِضا مِنْ فاطِمٍغَضِباً تَراهُ لِغَضْبَةِ الْزَهْراءِ
سادَتْ نِساءَ الْعالَمينَ جَميعَهُنْصِدّيقَةٌ في الدّينِ وَالْدُنْياءِ
أَللهُ فَضَّلَها وَبِالْقُرْآنِ قَدْأَجْلى لِعِصْمَتِها نُهى الْآلاءِ
وَهْيَ الْتِقاءُ نُبُوَّةٍ بِإِمامَةٍهِيَ قُطْبُ أَهْلِ الْبَيتِ في الْأَنْباءِ
هُمْ فاطِمٌ وَالْمُصْطَفى وَالْمُرْتَضىوَالْمُجْتَبى هُمْ دَوحَةُ الْعَلْياءِ
وَالسِّبْطُ خامِسُهُمْ حُسُينُ وَتِسْعَةٌوُلْدُ الْحُسَينِ وَسادَةُ الشُّهداءِ
أَللهُ أَكْمَلَ دينَهُ بِمُحَمَّدٍوَبِآلِهِ وَأَتَمَّ بِالنَّعْماءِ
وَقَدِ ارْتَضى الْإِسْلامَ دِيناً أَجْرُهُحُبُّ النَّبِيِّ مَوَدّةُ الْقُرْباءِ
عن القصيدة
«البضعة الزهراء» من شعر ضمد كاظم الوسمي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.