ليذهبوا في ملامي أية ذهبوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليذهبوا في ملامي أية ذهبوافي الخمر لا فضة تبقى ولا ذهب
والمال أجمل وجه فيه تنفقهوجه جميل وراح في الدجا لهب
لا تأسفن على مال تمزقهأيدي سقاة الطلا والخرد العرب
فما كسوا راحتي من راحها حللاإلا وعروا الهم واستلبوا
راح بها راحتي في راحتي حصلتفتم عجبي بها وازداد لي العجب
أن ينبع الدر من حلو مذاقتهوالتبر منسبك في الكاس منسكب
وليست الكيميا في غيرها وجدتوكل ما قيل في أبوابها كذب
قيراط خمر على القنطار من حزنيعيد ذلك أفراحا وينقلب
عناصر أربع في الكأس قد جمعتوفوقها الفلك السيار والشهب
ماء ونار هواء أرضها قدحوطوقها فلك والأنجم الحبب
ما الكأس عندي بأطراف الأنامل بلبالخمس تقبض لا يحلو بها الهرب
شججت بالماء منها الرأس موضحةفحين أعقلها بالخمس لا عجب
صفراء فاقعة في الكأس ساطعةكالتبر لامعة كاساتها سحب
وإن أقطب وجهي حين تبسم ليفعند بسط الموالي يحفظ الأدب
صفراء فاقعة في الكأس ساطعةكالتبر لامعة كاساتها سحب
عاطيتها من بنات الترك عاطيةلحاظفها للأسود الغلب قد غلبوا
هيفاء جارية للراح ساقيةمن فوق ساقية تجري وتنسكب
من وجهها وتثنيها وقامتهاتخشى الأهلة والقضبان والكتب
يا قلب أردافها مهما مررت بهاقف لي عليها وقل لي هذه الكثب
وإن مررت بشعر فوق قامتهابالله قل لي كيف البان والعذب
تريك وجنتها ما في زجاجتهالكن مذاقته للريق تنتسب
تحكي الثنايا الذي أبدته من حببلقد حكيت ولكن فاتك الشنب
عن القصيدة
«ليذهبوا في ملامي أية ذهبوا» من شعر صدر الدين بن الوكيل، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الشيخ صدر الدين ابن الوكيل، الأبيات ٥ و٧ و٩ و١٠ وغيرها
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الثامن عشر فيما يستجلب بها الأفراح، الأبيات ٥ و٨ و٩ و٢٠
- «الوافي بالوفيات»: ابن عمر (٢)، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد القرشي، الأبيات ٥ و٧ و٩ و١٠ وغيرها
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ست عشرة وسبعمائة، الأبيات ٩ و١٠ و٢٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.